
ما زلت أتذكر عندما كنت طالبًا، كنت ألعب دور "Ace Attorney" لـ GBA بمصباح يدوي تحت الأغطية. التقلبات والانعطافات في كل قضية لم يتم حلها جعلت قلبي ينبض بشكل أسرع. لاحقًا، كان لـ "God of Pop" على PSP أيضًا هذا النوع من النمط الصيني + النكهة الخارقة للطبيعة + المنطق. الآن عندما أفتح "تضحية الحياة الأبدية" على هاتفي المحمول، تبدأ قضية القتل في اليمن خلال فترة تيانباو. تهب الريح الباردة على وجهي، مما يعيدني إلى تلك الليلة التي كنت فيها مختبئًا تحت اللحاف وأحبس أنفاسي.
تبدو هذه اللعبة وكأنها لعبة قديمة محمولة باليد. المشاهد مرسومة يدوياً على الطراز الصيني، مع يامن وبيوت وقصور تحت الأرض، وطبقات من الوكالات المخفية. إن حل الألغاز ليس مجرد مسألة أجزاء وأجزاء بلا عقل، ولكنه يتطلب تفكيرًا متأنيًا. لقد انقلبت ملابسات القضية عدة مرات، ويبدو أن هناك يداً خفية خلف ظهري. الشعور المخيف الذي لا يمكن إيقافه هو نفسه الذي شعرت به عندما لعبت "Twilight Hotel" في ذلك الوقت.
ما لست معتادًا عليه هو أن تشغيل شاشة اللمس يفتقر إلى ردود فعل الأزرار المادية. لا يمكن استعادة الشعور بالضغط على زر LR للكتابة المستمرة. لكن الميزة هي أن الصورة ذات دقة أعلى بكثير، لذلك لا يتعين عليك النظر إلى وحدات البكسل القريبة من وجهك، كما تم إعادة إنشاء الموسيقى أيضًا، مما يمنحها إحساسًا كاملاً بالغرابة.
لا تزال هذه اللعبة مجانية وسيتم إطلاقها في 29 أبريل. بالنسبة لي، هو مثل شفق الشباب. المراهقون الذين اعتادوا اللعب بوحدات التحكم المحمولة، أصبحوا الآن يحملون الهواتف المحمولة، لكن إدمانهم على حل الألغاز لا يزال موجودًا، ولم تتغير رغبتهم في التفكير. وعندما فتحته، عاد شبابي. 🔍🕯️