图片
لقد أوقفت اللعبة للتو وأردت فجأة أن أتقدم وأقول بضع كلمات. لقد بقيت متأخرا مرة أخرى اليوم. لقد وعدت بالنوم بعد المباراة الأخيرة، لكن عندما نظرت إلى الوقت، كانت الساعة الثالثة والنصف بالفعل...🌙
أردت أن أفعل شيئًا هادئًا الليلة، لذلك فتحت عالم الصيد. كنت أعتقد أن ألعاب الصيد يجب أن تكون صاخبة، ولكن بعد اللعب بها، اكتشفت أن هذا العالم ثلاثي الأبعاد تحت الماء مهدئ بشكل مدهش. عندما يسطع الضوء، تسبح الأسماك عبر الشاشة، وحتى صوت الفقاعات العائمة يمكن سماعه بوضوح شديد. كانت الغرفة هادئة للغاية في الصباح الباكر. لم يكن هناك سوى صوت الماء وصوت المدافع بين الحين والآخر في سماعات الرأس، وشعر الجميع بالاسترخاء.
لم يكن لدي الكثير من الحظ اليوم. لم أواجه الزعيم الملحمي، لكني اصطدت بعض الأسماك الكبيرة الجميلة. ذات مرة كدت أن أمسك بالأروانا الذهبية، لكنها انزلقت بعيدًا بنقرة من ذيلها. حدقت في الشاشة لعدة ثواني، ثم ضحكت في نفسي. ربما تكون ميزة ممارسة الألعاب في وقت متأخر من الليل هي أنه عندما تنزعج من اللعبة، لا يتعين عليك التظاهر بأنك بخير. يمكنك فقط أن تقول شيئًا مثل "كيف حالك" لهاتفك، ولن يراها أحد؟ هههههههه.
وفجأة تذكرت أنني لعبت لعبة خلال النهار. كانت البيئة المحيطة صاخبة جدًا لدرجة أنني لم أتمكن من الهدوء والتصويب. لكن الأمر مختلف في وقت متأخر من الليل. يمكنك أن تأخذ وقتك ولا داعي للاستعجال. إنه يشعر بالهدوء الشديد حتى عندما يتم قلب الحصن بأي زاوية. في بعض الأحيان، عندما يُطلق مدفع وتُنشر شبكة الصيد ثم تُغلق ببطء، فإن الشعور بالترقب يكون شفاءًا حقيقيًا. لا يهم حتى لو نفدت أموالي، لأن لدي الكثير من الوقت لأضيعه على أي حال.
يبدو أنه مر وقت طويل منذ أن واجهت لعبة مناسبة للعب الهادئ في الليل. يعتبر عالم الصيد مكافأة غير متوقعة. جودة الصورة جميلة حقا. خاصة عند التحديق في الشاشة في وقت متأخر من الليل، فإن الضوء والظل في قاع البحر يكون لهما شعور حالم لا يوصف. شاشة الهاتف المحمول ما هي إلا قطعة صغيرة، لكن يبدو أن جسمي كله ممتص فيها، وأستطيع أن أشم رائحة ماء البحر من خلال الشاشة.
حسنًا، لا أعرف ما الذي كنت أتحدث عنه وأنا في حالة ذهول، وأخيراً شعرت بالنعاس. يجب أن أذهب إلى العمل غدًا، وربما سأضطر إلى الاعتماد على القهوة للبقاء على قيد الحياة مرة أخرى، لكن الليلة تستحق العناء حقًا. تصبحون على خير أيها السمك في أعماق البحر، تصبحون على خير يا من لازلتم تسهرون. 🐟💤