图片
اسمحوا لي أن أتحدث عن وضعي أولا. كل يوم، أستقل مترو الأنفاق لمدة 40 دقيقة خلال ساعة الذروة الصباحية و40 دقيقة أخرى خلال ساعة الذروة المسائية. ستكون هذه الدقائق الثمانين مضيعة للحياة إذا لم أستخدم هاتفي المحمول. لكن هل تريد مني أن ألعب لعبة على الإنترنت تتطلب رسمًا متواصلًا للبطاقات والتعاون للعب الزنزانات؟ إذا لم ينجح الأمر، فقد يوبخني زملائي في الفريق لأنني أغلقت الخط بمجرد خروجي من الطريق. والآن أصبح هاتفي المحمول مليئًا بالألعاب الصغيرة التي يمكن فتحها وإغلاقها في أي وقت. "الهروب من المختبر" هو كنز اكتشفته مؤخرًا.
يمكن تلخيص طريقة اللعب في هذه اللعبة في جملة واحدة: اضغط على الشاشة بإصبع واحد للتحكم في شخصية الباركور والاختباء من الفخاخ الموجودة في المختبر. العملية بسيطة حقا، يمكنك البدء في عشر ثوان، ولكنها تسبب الإدمان حقا للعب. الوتيرة سريعة جدًا لدرجة أنه ليس لديك الوقت للتفكير في أي شيء آخر. عندما تصل إلى محطة مترو الأنفاق، تنظر للأعلى، ويا ​​إلهي، لقد مرت ثلاث محطات. إنه مريح للغاية.
أكثرها روعة هي تلك المستويات المختبرية الغريبة، مثل حوض السمك المليء بقناديل البحر وقاعة الأشباح التي تجذب الناس. أكثر من 20 مستوى تكفي للعب لفترة من الوقت. الوحوش الصغيرة في المستويات مضحكة جدًا أيضًا. هناك أرانب ذات قوقعة سلحفاة وحلزونات تلفزيونية. إنهم غريبون ولطيفون بعض الشيء. يمنحك جمعها أثناء ممارسة الباركور متعة فتح صندوق أعمى. عندما رأتني زوجتي ألعب، سألتني عن نوع هذه اللعبة. قلت إنها مجرد رياضة باركور، لكنها أخذتها للعب لمدة عشر دقائق دون إعادتها لي.
ولكن يجب أن يقال عن أوجه القصور، فهذه اللعبة قاسية بعض الشيء بالفعل. كان رد فعلي بطيئًا بعض الشيء وكنت أصطدم بالفخ، خاصة في المستويات اللاحقة. كان علي أن أموت مرة أخرى، وأحاول مرة أخرى، وأموت مرة أخرى، وكان هاتفي يتعرق تقريبًا. لكن لا تخبرني، إن هذا الدافع المتمثل في "قد أنجح إذا حاولت مرة أخرى" هو ما يجعلني أتطلع إلى التوقف مرتين أخريين أثناء تنقلاتي اليومية. علاوة على ذلك، لا تحتوي اللعبة المجانية على نوافذ منبثقة للإعلانات، وهو أمر مناسب جدًا للعاملين. من يريد مشاهدة 30 ثانية من الإعلانات وانتظار القيامة عندما يكون العمل الإضافي متعبًا للغاية؟
بالمناسبة، لنتحدث عن النظام الأساسي، سيكون Android 5.0 أو أعلى كافيًا. المطور هو Beijing Youdaoyi، وهي شركة ألعاب قديمة، ولا تزال الجودة موثوقة. باختصار، إذا كنت مثلي وتذهب إلى مترو الأنفاق كل يوم وليس لديك الكثير من الوقت للعب الألعاب، فيمكنك حقًا تجربة هذه اللعبة. ففي نهاية المطاف، ما نريده كعمال هو هذا النوع من الألعاب التي لا تدوم سوى بضع دقائق، ولا نشعر بالسوء إذا متنا، ويمكن أن نلقي بها في جيوبنا في أي وقت.