
في ذلك الوقت، كان أوبتيموس برايم مجرد كتلة بكسل بالأبيض والأسود، وكان من الصعب تحويلها إلى شاحنة، وكل ذلك يعتمد على المؤثرات الخاصة. لا تقل لي، لقد لعبنا بقوة. قمنا بتوصيل جهازين بكابل بيانات واحد وتنافسنا عبر الإنترنت مع زملائنا في الفصل. لقد خسرنا لأنهم ضغطوا على الأزرار بشدة. ماذا الآن؟ فتحت "المتحولون: الحرب من أجل الأرض"، وانعكس وجهي القديم في انعكاس الطلاء المعدني. في اللحظة التي تحول فيها الأوتوبوت، كدت أن أرمي هاتفي بعيدًا - إنها صورة بمستوى الفيلم! 🎬
لكن لا تنبهروا بنا نحن اللاعبين القدامى، فنحن لا نزال ننتبه إلى طريقة اللعب. أكثر ما يزعجني في هذه اللعبة هو أنها لا تعتمد فقط على العاطفة لخداع المال. فبناء القواعد، وإقامة الدفاعات، وتجنيد القوات، كلها أمور تتطلب عقلاً استراتيجياً، وليس جمع المال الطائش. أتذكر عندما لعبت "Red Alert" وجلست القرفصاء في غرفة الكمبيوتر لبناء ملفات انفجار مغناطيسية. الآن أستخدم هاتفي المحمول لبناء أبراج النار. لم يتغير الطعم، لكنني انتقلت إلى مكان مختلف. 😉
اختيار المعسكر مثير للاهتمام أيضًا. الأوتوبوت أم الديسيبتيكون؟ في الرسوم المتحركة في ذلك الوقت، كنت أوتوبوتًا متشددًا، والآن ما زلت أختار أوبتيموس برايم في اللعبة، لكن بالنظر إلى مدفع ميجاترون، لدي دائمًا الرغبة في التسبب في المشاكل. هذا هو سحر الألعاب الإستراتيجية، التي تسمح لك بالقفز بشكل متكرر بين الخير والشر.
الشيء الأكثر روعة هو العمل الجماعي. يعرف جميع اللاعبين القدامى أنه في "Super Robot Wars" في ذلك الوقت، كان على من يتعاون ومن يتعاون معه أن يكتشف ذلك لفترة طويلة. الآن في هذه اللعبة، يتمتع كل محول بمهارات حصرية، وصف أمامي من دروع اللحم وصف خلفي من المخرجات، ويجب أخذ استهلاك الطاقة في الاعتبار. أراد صديقي، الشاب في العشرينيات من عمره، أن يلعب دور جميع الشخصيات ذات النجوم الستة عندما ظهر لأول مرة. لقد علمته درسًا - أخي، أعتقد أنه عندما لعبنا "Dream Battle Simulator" كنا نعلم أن التشكيلة تدور حول التفاعلات الكيميائية، وليس تكديس النجوم! 👊
وضع الشحن 0؟ (يشير هذا إلى التنزيل المجاني) في هذا العصر، إذا كنت تجرؤ على أن تكون 0، فإن ضميرك جيد مثل الزلابية التي أعدتها والدتي. بالطبع، ستكون هناك بالتأكيد عمليات شراء داخل التطبيق، ولكن إذا تمكنا نحن السائقون القدامى من التحكم فيها، فسيظل بإمكان Zero Krypton تشغيل القاعدة بسلاسة. أتذكر عبارة "الأوتوبوت، تحول وانطلق" في نهاية كل حلقة من الرسوم المتحركة "المتحولون". الآن حان دوري حقًا لإعطاء الأمر. هذا الشعور آه الزمن يجعل الإنسان يكبر لكن الدم لم يبرد. 🔥
وأخيراً، أتنهد بمشاعر. من Famicom إلى الهواتف الذكية، تغيرت الألعاب، كما تغيرت أشكال Transformers لعدة أجيال، لكن الرغبة في "التحول والانطلاق" هي نفسها تمامًا عندما جلست القرفصاء أمام التلفزيون وأكلت المعكرونة المقرمشة منذ أكثر من ثلاثين عامًا. أتذكر عندما كنت أتجادل مع فا شياو حول ما إذا كان أوبتيموس برايم أفضل أم الوحش ذو الستة وجوه. الآن يمكنني أن آمرهم بالقتال بمفردهم في لعبة على الهاتف المحمول. هذا اليوم مثير للغاية! 🚗🤖