
دعني أخبرك مباشرة، ما هي اللعبة على الإنترنت؟ إنه عمل. إنه يتعلق بتسجيل الدخول، إنه يتعلق بالقدرة على التحمل، إنه يتعلق بالتصنيفات، إنه يتعلق بمعارك النقابات، إنه يتعلق بالتخطيط ومطاردتك باستخدام مؤشرات الأداء الرئيسية. تنفق 648 دولارًا، وترسم شخصية، ثم تجد أن البيئة ستتقاعد في الإصدار التالي، وسيتم قطعك مثل الكراث مرارًا وتكرارًا. ما هي الآلة المستقلة؟ إنها إجازة من العمل، إنها الحرية، يمكنك اللعب بها إذا أردت، وإذا كنت لا تريد ذلك، فقط اتركها هناك، ولن تعضك.
أما بالنسبة للعبة Monster Train، فإن الجزء المستقل منها قوي بما فيه الكفاية، بما في ذلك تسلق الأبراج وبناء البطاقات والدفاع في ساحات القتال متعددة الطبقات. تتميز بإيقاع محكم بمجرد لعبها، وتختلف الأحداث العشوائية ومجموعات البطاقات في كل لعبة. تعد الرغبة في لعبها مرة أخرى أكثر إدمانًا من رسم البطاقات في بعض ألعاب الهاتف المحمول. المفتاح هو أنه لا يجبرك على التواصل الاجتماعي أو يجبرك على تشكيل فريق. ما عليك سوى الجلوس في القطار واكتشاف الروتين ببطء. كم هو رائع. أما بالنسبة للمنافسة في الوقت الحقيقي، فيمكنك التظاهر بأنها غير موجودة تمامًا، تمامًا كما لا تحتاج إلى وضع كيس التوابل عند تناول المكرونة سريعة التحضير. المبادرة بين أيديكم.
وهو مجاني أيها الإخوة، إنه مجاني! يمكنك تشغيل كل المحتوى الخاص بلعبة Zero Krypton، على عكس بعض ألعاب الهاتف المحمول، حيث يمكنك فقط مشاهدة غضب الآخرين إذا لم تقم بتعبئة رصيدك. ما اسم المطور؟ تبدو تقنية Xiamen Chunyou التفاعلية، كما يبدو من اسمها، وكأنها صانع ألعاب جاد. لا تحتوي على تلك الأشكال الفاخرة أو مجموعات رسم البطاقات. إنه يتيح لك فقط اللعب بالميكانيكا. ولهذا السبب أحترمه كرجل.
إذا سئمت من لعب "ألعاب الفنون القتالية المحلية عبر الإنترنت" التي تجد المسارات تلقائيًا وتقاتل الوحوش تلقائيًا وتعيد الشحن تلقائيًا كل يوم تتصل فيه بالإنترنت، أقترح عليك تجربة Monster Train. ليست هناك حاجة للتنافس مع الآخرين على القوة القتالية، ولا حاجة للاستيقاظ في منتصف الليل للاستيلاء على الزعيم، فقط احرق عقلك بسلام واستمتع بتجربة "السحق الاستراتيجي". في هذه الأيام، لا توجد العديد من الألعاب التي تسمح لك بالاستمتاع تمامًا باللعب، لذا ما عليك سوى اللعب بها والاعتزاز بها. 🚂💨