
في الآونة الأخيرة، قال العديد من الأصدقاء في المنتدى أنهم سئموا من ممارسة الألعاب ويريدون العثور على بعض الخيارات الأقل مللاً. باعتباري محررًا يتعرض لضغوط العمل كل يوم، فإنني أفهم هذا الشعور جيدًا. سأقوم اليوم بفرز بعض ألعاب الهاتف المحمول التي اختبرتها شخصيًا وأشعر أنها مناسبة بشكل خاص للعب في أوقات الفراغ، وخاصة اللعبة الأخيرة، التي أصبحت مهووسًا بها مؤخرًا.
دعونا نتحدث عن فوائد الألعاب الخاملة أولاً. في الأساس، يمكنك فقط تعليق الطعام وجمعه. ليس عليك التسجيل والذهاب إلى العمل كل يوم مثل لعب لعبة MMO كبيرة. أول ما أريد أن أذكره هو لعبة خاملة تمهيدية للعديد من الأشخاص. لديها أسلوب فني بكسل لطيف. طريقة اللعب الرئيسية هي التناسخ بشكل مستمر وتصبح أقوى. وعلى الرغم من بساطتها، إلا أنها مثيرة للغاية ومناسبة لتمضية وقت التنقل. أما الجزء الثاني فيتعلق بزراعة الخالدين، مع إضافة بعض خيارات الحبكة إلى الموضع. من المثير للاهتمام النقر عليه من حين لآخر لقراءة القصة.
ولكن أكثر ما أدهشني هو لعبة الهاتف المحمول ثلاثية الأبعاد التي تم اكتشافها مؤخرًا والتي تسمى "Goddess Planet". في البداية، انجذبت إلى الشعار الذي يقول "إنها سهلة اللعب ومريحة للعين وتحمي الكبد". اعتقدت أنه كان مجرد روتين آخر. بعد تنزيله وتشغيله لبضعة أيام، كان الأمر ممتعًا حقًا.
أكثر ما يثير إعجابي في هذه اللعبة هو أن نظام الضغط على الوجه مفصل حقًا. يمكنك تعديل ملامح وجهك، وتسريحة شعرك، وشكل جسمك، وما إلى ذلك بحرية. والمفتاح هو أنه يمكن للجميع ارتداء الملابس معًا، لذلك لا داعي للقلق بشأن أن تكون ملابسك غريبة. يمكنك أيضًا تدوين أفكار الزي الخاصة بفتاة جميلة المظهر سرًا عندما تراها في الشارع. على الرغم من أنها لعبة خاملة، إلا أن الرسومات رائعة بشكل مدهش، مع نماذج ثلاثية الأبعاد كاملة وحركات شخصية سلسة.
طريقة اللعب ودية للغاية بالفعل للعاملين في المكاتب. ليس هناك وقت محدد مطلوب للاتصال بالإنترنت، وسيتم تجميع الموارد تلقائيًا. يمكنك فقط الاتصال بالإنترنت وجمع موجة عندما تكون متفرغًا. لا داعي للقلق بشأن عدم القدرة على مواكبة الجيش الكبير، لأن مسار نموه سلس نسبيًا ومن غير المرجح أن يتخلف عن الركب كثيرًا. بالنسبة لشخص مثلي لا يجد وقتًا سوى للعب السمك مرتين يوميًا، فهذا هو الخيار الأفضل حقًا.
إذا كانت أول لعبتين مناسبتين لقتل الوقت من حين لآخر، فإن "Planet of the Goddess" هي نوع اللعبة التي تجعلني أفتحها وألقي نظرة عليها كل يوم. على الرغم من أنها ليست تحفة فنية مذهلة، إلا أنها في فئة وضع البطاقات، فإن اكتمالها وتعبيرها الفني مثيران للدهشة تمامًا.
هذا كل شيء بالنسبة لمخزون اليوم. إذا كنت أيضًا من النوع الذي يريد ممارسة الألعاب ولكن ليس لديه الكثير من الوقت، فمن الأفضل أن تجرب هذه الألعاب، خاصة اللعبة الأخيرة، فقد تصبح أيضًا مصدرًا للسعادة بالنسبة لك. نرحب أيضًا بالتعليق على الألعاب الخاملة التي تعتقد أنها جيدة في منطقة التعليق. محرر، لقد كنت قصيرة من الألعاب في الآونة الأخيرة.