
عندما تذهب إلى العمل كل يوم وتواجه برنامج Excel كعدو، وعندما تخرج من العمل، فإنك تريد فقط التمرير عبر هاتفك. من لديه الطاقة اللازمة للعب "محاكيات العمل" التي تتطلب بناء الفريق والاهتمام اليومي وضبط المنبهات للحصول على الموارد؟ 😤 بالنسبة لرجل عامل مثلي، فإن التسلل إلى إحدى الألعاب أثناء استراحة الغداء يعد بمثابة لص. بمجرد سماع صوت خطى الرئيس، يتم وضع هاتفي مباشرة تحت لوحة المفاتيح، ويرتفع معدل ضربات القلب إلى 140.
لكنني عثرت على "قوانين القتال" في الأيام القليلة الماضية، وهو حقًا لديه ما يقدمه. كيف يمكنني أن أقول ذلك، إنه نوع من القتال الجانبي الذي يكون ممتعًا منذ البداية. لا تحتاج إلى دراسة شجرة المهارات لمدة نصف ساعة، فقط أدخل الخريطة وقم بذلك. أنا هنا لتخفيف الضغط، وليس لكتابة ورقة. إن عملية "الاستلقاء" في هذه اللعبة تفهمني جيدًا. المستويات قصيرة ويمكنك اللعب في أي وقت. حتى لو ظهر المدير فجأة للاطمئنان عليك، سأدخل إلى وضع العمل المقنع في ثانية واحدة بعد قفل الشاشة، دون أي عيوب.
أكثر ما أذهلني هو عرض "خصم 35% و200 يوان مجاني كل يوم". يوبخني زملائي كل يوم لأنني أنفق المال على المال، ولكنني أتساءل، أليس هذا مثل جمع المال مجانًا في لعبة قتال؟ يمكنك الحصول على بعض الفوائد عبر الإنترنت كل يوم، ويمكنك أيضًا بناء قوتك القتالية. إنه مثل "يمكنك اللعب بشكل جيد حتى مع عدم وجود يوان". بالنسبة للأشخاص مثلي الذين يشعرون بالنعاس في الوقت المحدد عند الساعة 3 مساءً، أشير فقط إلى "الغداء المجاني" هذا لإنعاش نفسي.
فيما يتعلق بأسلوب الرسم، فهو نوع من أسلوب البانك الخيالي، حيث تتطابق السيوف والسيوف والظلال مع المدينة المتهالكة، وهو أمر مثير للاهتمام للغاية لمشاهدته بعد الانتهاء من العمل. على أي حال، إنه أكثر راحة بكثير من النظر إلى اللون الأسود الملون للحفلة أ. شجرة الخلق، إله الزمن، المقدر... لم أقرأ الحبكة بالتفصيل في الواقع، لكني أتذكر أن الثواني القليلة من استخدام المهارات بشكل عشوائي كانت مثيرة للغاية، وشعرت وكأنني أضغط على زعيم المجموعة "أ" باعتباره الزعيم وهزمه على الأرض👊.
أخيرًا، للتلخيص: إذا كنت مثلي ومرهقًا من العمل وتريد فقط الاستلقاء والتمتع بالحركة الطائشة، فيمكنك تجربة هذه اللعبة حقًا. الصيد ليس بالأمر السهل، السعادة تأتي أولاً. إذا لم يكن الرئيس هنا، يمكنك التسلل قليلاً. بعد إكمال هذا المستوى، سيكون يومًا آخر من الصيد المجيد للعمال!