
وبعد سنوات عديدة، لعبت الكثير من ألعاب العالم المفتوح على الهواتف المحمولة. كنت أتصفح المنتدى اليوم وشاهدت "مشروع مدينة الحرية". مهلا، لقد ذكرني هذا حقًا بالأيام التي كنت أستخدم فيها مصروف جيبي سرًا لشراء أقراص مقرصنة 😂
تسمى هذه اللعبة "ليبرتي سيتي"، والتي تبدو ودية. بالرجوع إلى Liberty City في "Sin City"، كانت تلك ذكرى شبابية! ركوب دراجة نارية في الشوارع، وعزف موسيقى الهيفي ميتال في الراديو، واتخاذ منعطف عند رؤية الشرطة. الآن يمكنك لعب هذه اللعبة مباشرة على هاتفك المحمول، والتحول إلى بطل صالح في المدينة، والقتال مع مختلف القوى، والحفاظ على سلام المدينة. أليست هذه هي النسخة المحمولة من GTA التي حلمنا بها جميعًا في ذلك الوقت؟
على الرغم من أن الشركة المصنعة هي وجه جديد، يسمى Hainan Star Jump أو شيء من هذا القبيل، إلا أن المقدمة منتبهة تمامًا. هناك مؤامرات للاعب واحد للاستمتاع بها ببطء، وهناك أيضًا أوضاع متعددة لتغيير ذوقك. الشيء الأكثر أهمية هو – أنه مجاني! 0 يوان تحميل! أعتقد أنه في ذلك الوقت كان علينا أن ندرس كيفية التعديل لفترة طويلة فقط للحصول على رقعة "القهوة الساخنة"، لكننا الآن نفعل ذلك مجانًا. إنه حقًا الوقت المناسب لهذا الجيل من الشباب للحاق بالركب😌
لقد قمت للتو بتنزيله وتشغيله لمدة ساعة، وكانت العملية سلسة بشكل مدهش. تم تحسين التصوير على شاشة اللمس والقيادة والدوران بشكل جيد، ولا يوجد شعور محرج بـ "اللعب على الهاتف المحمول من أجل لعبة محمولة". من المؤكد أن جودة الصورة لا ترقى إلى مستوى وحدة التحكم، لكنها أفضل بكثير من فسيفساء PS2 في ذلك الوقت. الذكاء الاصطناعي الشرير أيضًا ذكي جدًا ولن يقف ويطلق النار على رأسك فحسب. تدور المعارك ذهابًا وإيابًا، مما يجعلني، كرجل عجوز، أجد متعة تخطي الصف ولعب لعبة "الجريمة الحقيقية".
بعد كل شيء، لعب هذه اللعبة لا يتعلق فقط بالمتعة. إن الشعور بكونك بطلاً مجهولاً في المدينة هو شعور جيد كما هو الحال عندما كنا أطفال نشاهد "Black Cat Sheriff". خلال النهار، أنت وحش اجتماعي، وفي الليل، تقوم بتشغيل اللعبة، وترتدي سترة واقية، وتستخدم القزم لمعاقبة رجال العصابات - أليس هذا مجرد لعب منزلي للبالغين 😂
بالمناسبة، أود أن أذكر أولئك الذين يريدون الدخول في اللعبة، هذه اللعبة تدعم حاليًا نظام التشغيل Android 5.0 أو أعلى فقط، لذلك سيتعين على أولئك الموجودين في معسكر Apple الانتظار. على الرغم من أن اللعبة مجانية، إلا أنه يجب الحصول على بعض المعدات والجلود المتقدمة من خلال المهام اليومية، لذلك لا يمكنك التسرع فيها. ومع ذلك، ما نلعبه هو اللعب بمشاعرنا، وليس اللعب بالألعاب. من الجميل جدًا التجول في ليبرتي سيتي ببطء، ومشاهدة غروب الشمس على الشاطئ، والاستماع إلى أبواق السيارات في الشارع.
من المؤسف أنه لا يوجد نظام دردشة حتى الآن، لذلك لا أستطيع مقابلة أصدقاء من جميع أنحاء العالم كما فعلت في اللعبة. لكن اللعب بمفردك له نكهة اللعب بمفردك. بعد كل شيء، لم تكن سعادتنا تعتمد على الإنترنت في ذلك الوقت، لذلك ما زلنا لا نستطيع تحمل إيقاف تشغيل الهاتف لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال؟
كلمة أخيرة: الزمن تغير، لكن مهارتي في الرماية لم تتغير! 😎 إذا كان لديك أصدقاء مشابهين للتواصل معهم، يرجى التعرف علي في قسم التعليقات!