
كموظف يعيش حياة يومية يتنقل ساعة يومياً ويأخذ استراحة غداء لمدة ساعتين فقط، أفهم جيداً ألم 'الرغبة في لعب الألعاب ولكن لا يوجد وقت للعب الشاق'. اللعبة التي ألعبها مؤخراً 'مذكرات البرية: الجزيرة المنعزلة' مناسبة جداً لنا كلاعبين نستغل الوقت الفجائي، هيا لنتحدث عن نصائح إدارة وقتي مع الجميع.
أول شيء جذبني في هذه اللعبة هو أنها لا تجبرك على البقاء متصلاً طوال الوقت! على عكس بعض ألعاب الهاتف، التي تفقد الموارد إذا لم تضغط عليها كل نصف ساعة، هذه اللعبة يمكنك التوقف عنها في أي وقت والمغادرة في أي وقت، حتى لو وصلت إلى محطة المترو وأقفلت الشاشة مباشرة، عند فتحها مرة أخرى يمكنك المتابعة. عادةً أثناء التنقل أجمع بعض الفروع وأصنع فأسًا حجريًا، أثناء استراحة الغداء أستغل الوقت لاستكشاف المنطقة حول المعسكر، وفي المساء قبل النوم أقضي عشر دقائق لأرى إذا كان هناك أي حدث جديد. تتجنب ساعات العمل الإضافية تمامًا، ولا تؤثر على استرخائي على الأريكة ومشاهدة المسلسلات.
مؤخراً كانت فعاليات الهالوين ممتعة جدًا، حيث يمكن مواجهة الخفافيش في الطريق، وتحطيم اليقطين، واستخدام اليقطين يوميًا لصنع حلوى اليقطين للحصول على نقاط. وأكثر شيء ممتع هو أن النقاط يمكن استبدالها بحقيبة يقطين دائمة تزيد سعة الحقيبة! بالنسبة لشخص مثلي يجمع كل شيء، هذا بمثابة بشارة، لم أعد بحاجة للقلق بشأن عدم وجود مساحة لتخزين الكروم والحجارة. مكنسة الساحرة أيضًا عنصر استهلاكي، تساعد على التحرك بسرعة خلال الخرائط، وتناسب الأشخاص الذين يريدون التسلية بسرعة دون إضاعة الوقت.
على أي حال، هذه اللعبة تركز على فكرة "في البداية تعتمد بالكامل على جمع الأشياء، وفي المراحل المتأخرة على البقاء على قيد الحياة". لقد مت عدة مرات قبل أن أفهم الطريقة: في البداية، أولوية صنع الفأس والمشعل، لا تكن جشعًا وتستفز الذئاب، إذا أمكن التجاوز فتجاوز. إذا نجوت خلال الأيام الخمسة الأولى، ستتمكن من الاستقرار بعد ذلك. الآن أقضي حوالي عشرين دقيقة يوميًا، ليس مرهقًا، وما زال بإمكاني تجربة البقاء في البرية، وهو أكثر إشباعًا من تصفح مقاطع الفيديو القصيرة.
بالطبع، إذا كنت من النوع الذي يكون متعبًا بعد العمل لدرجة أنه يريد فقط الاستلقاء، فهذه اللعبة لن تثنيك عن اللعب بالتأكيد. الصعوبة ليست مفرطة، وتكلفة إعادة اللعب بعد الموت ليست عالية، فهي مناسبة جدًا لنا نحن الموظفين الذين أوقاتنا متفرقة وأيدينا ملتهبة. أوصي بها للأخوة والأخوات الذين يلمسون الشاشة سرًا في المترو، فقط استمر في اللعب!