
اسمحوا لي أن أبدأ بالقول إنني لست لاعبًا متشددًا. عادةً ما ألعب ألعاب الهاتف المحمول بشكل سيء للغاية. لكن هذه اللعبة كسرت دفاعي حقًا.
هل مازلت تتذكر عبارة "نعم أيها القائد"؟ عندما كنت صغيرًا، كنت أجلس بجوار أخي وأشاهده وهو يلعب لعبة Red Alert، وأنتظر فقط أن أسمعه يقول هذه العبارة الإنجليزية عندما كان يبني القوات. هذه المرة عندما رأيت التعليق الصوتي الكلاسيكي في بداية "High Alert"، تم إعادتي مباشرةً إلى الوراء قبل عشرين عامًا وكدت أن أسقط الشاي بالحليب في يدي. إن إحياء هذه الموجة من المشاعر أمر مؤلم للغاية.
أعلم أنك يجب أن تسأل: بالنسبة لعشاق الليل، ألم تقل أنه مناسب للعب قبل الذهاب إلى السرير؟ أليس القتال في هذه اللعبة صاخبًا؟ --خطأ! إنه مناسب تمامًا لشخص مثلي يحب الألعاب الهادئة في وقت متأخر من الليل.
السبب الأكبر الذي يجعلني أوصي به هو: أنه ليس من الضروري أن يكون ساحقًا للغاية. يقوم مركز القيادة بترقية المباني ببطء وتجميع القوات شيئًا فشيئًا. لا تقلق إذا علقت في مستوى ما، فقط اضبط السرعة إلى 0.5 مرة واطحن ببطء. الجنود الصغار وهم يركضون على الشاشة، وصوت البنادق وصوت الغرفة التي لا يوجد فيها سوى مصباح مكتبي صغير مضاء في الليل، يشبه بشكل خاص مشاهدة حرب مصغرة في الضوضاء البيضاء. إنه مسكن حقيقي للتوتر.
المفضل لدي هو وضع الحملة. لا تحتوي على العديد من النقاط الحمراء أو المهام اليومية أو النوافذ المنبثقة الذهبية كما هو الحال في ألعاب الوجبات السريعة الحديثة على الأجهزة المحمولة. إنها ترسم لك فقط الخريطة التي ستقاتل بها، ويمكنك بنائها بعد وفاة القوات. يبدو الأمر كما لو أنني عدت عندما كنت طفلاً، وأشغل الكمبيوتر وألعب بعض الألعاب، دون ضغط "سأخسر إذا لم أتصل بالإنترنت اليوم".
قد يظن البعض أن اللعب بمفردك أمر ممل، لكن أعتقد أن هذا الإيقاع مناسب جدًا لوقت النوم. فكر في الأمر، أنا بالفعل متعب قليلاً في الليل، ولكن إذا واجهت زملائي في الفريق الذين يقومون بتشغيل الميكروفون ويشتمون الآخرين، فمن يستطيع تحمل ذلك؟ "أعلى تنبيه" هادئ. إذا خسرت، يمكنك البدء من جديد. لا أحد يوبخني، وليس من الضروري أن أعتذر لأحد. ما عليك سوى دفعها مستوى تلو الآخر، وقفل الشاشة والنوم عندما تشعر بالنعاس، ولا داعي للقلق بشأن التقاط الأطباق في الوقت المحدد.
المشكلة الوحيدة هي...أنها في الأعلى قليلاً. كنت أرغب في الأصل في "النوم بعد لعب مستوى واحد"، لكنني قمت دون قصد بزيادة طاقة بطارية هاتفي من 100 إلى 20، وعندما نظرت للأعلى، كان الظلام بالفعل. مهلا، إنها عادتي القديمة أن أكون بومة الليل مرة أخرى.
باختصار، إذا كنت تحب أيضًا النكهة القديمة لعصر Red Alert، ولكنك لا تحب أن تدفعك المعارك في الوقت الفعلي بشدة، فيمكنك حقًا تجربة "Highest Alert". ابحث عن ليلة للاستلقاء على السرير، وخفض مستوى صوت سماعات الرأس، والاستماع إلى تلك الحوارات القديمة التي يتم تشغيلها ببطء، وسيشعرك بالسلام الشديد.
حسنًا، دعنا لا نتحدث بعد الآن. سأقوم بمتابعة نومي zzz. عندما أستيقظ، سأستمر في دفع جبهة التحرير🌞📱💤