
بصراحة، صدمت عندما شاهدت هذه اللعبة. ليس لأنها كانت مذهلة جدا، بل لأنها ذكرتني بالليالي التي لعبت فيها Snake على نوكيا N73 قبل أكثر من عقد. في ذلك الوقت، كانت شاشة الهاتف فقط 2.4 بوصة، وكانت Snake لا تزال خالية من البكسلات، لكن كان بإمكانك الجلوس تحت الأغطية واللعب حتى تنفد البطارية. والآن، عند فتح "تحدي Zhiyong"، عاد ذلك الشعور "البسيط لكنه الإدمان". لا مبالغة، لا نقد، هذه اللعبة مصنوعة بشكل جيد حقا.
اللعبة في الأساس مثل Snake لإنهاء المستويات، لكن على عكس أكل الفاصوليا التقليدي اللامتناهي، تتميز بنظام مستويات. كل مرحلة تمنحك خريطة غابة بها صخور وأشجار وأنهار وهكذا. تزحف الأفعى عبر الخريطة، والهدف ليس أن تنضج، بل تجد بوابة الدوامة المتوهجة والزحف إليها. هذا التصميم يغير جوهر اللعب فورا—في السابق، كان Snake يخاف من الاصطدام بالجدران، لكن هنا عليك أن تزحف بنشاط وتتجنب تلك المنعطفات الغريبة المتزايدة أثناء تقدمك. في بعض المستويات، يكون الممر ضيقا جدا بحيث لا يمكنك إلا تجاوز جسد الأفعى، وإذا كان أطول قليلا، عليك أن تدور حول جسدك على شكل S لتتمكن من الدخول إلى الكهف. سيفهم لاعبو Snake المخضرمون هذا الشعور الخانق والمثير.
هناك تفاحات في المستويات، لكن بصراحة، هذه اللعبة لا تجبرك على جمعها. إذا صادف أن أكلت تفاحة وابتلعتها بشكل عفوي، تحصل على مكافأة؛ إذا أخذت طريقا فرعيا فقط لأكل تفاحة وعلقت في طريق مسدود، ستشعر بالحزن الشديد لدرجة أنك لن تجد وقتا للبكاء. لأنني وجدت أنه بمجرد أن تنمو الأفعى إلى طول معين ويزداد نصف قطر دورانها، قد لا تتمكن الفجوات التي كان من الممكن تجاوزها من المرور. لذا تختبر هذه اللعبة حقا "إحساسك بالإيقاع" و"رغبتك في الاستسلام"—معرفة متى تشتهي التفاحة ومتى تندفع مباشرة إلى البوابة دون النظر خلفك. أعتقد أن هذا عميق استراتيجيا، وليس فقط سرعة الأصابع.
من حيث البصر، خلفية الأدغال الخضراء ممتعة للعين. تبدو الأفاعي مستديرة وخضراء، مع عينين كبيرتين لطيفتين، مما يجعلك في مزاج جيد. التفاح أحمر زاهي، وتأثيرات الدوامة الزرقاء على البوابة رائعة جدا. بشكل عام، تتبع أسلوبا جديدا وغير رسمي لن يبهرك. هناك عدة أنواع من جلود الأفعى يمكنك تداولها في متجر الجلد. اشتريت جلد أفعى مزخرف بعملات ذهبية، ويشعر بملمس أكثر عند التسلق.لكن جمع الذهبات بطيء بعض الشيء، تلك الملابس الرائعة على الأرجح ستحتاج إلى وقت للحصول عليها، أو يجب الانتظار حتى تقدمها الفعاليات المستقبلية.
أما نظام الطاقة، بصراحة يوجد بعض القيود فيه. بعد لعب عدة مراحل تظهر رسالة أن الطاقة غير كافية، رغم أنه يمكن مشاهدة الإعلانات لاسترجاع بعض الطاقة، لكن الحصة اليومية محدودة. أستطيع فهم رغبة الشركة في التحكم بمدة لعب المستخدم، لكن نحن كهؤلاء اللاعبين الأكبر سنًا مشغولون في العمل عادة، ونادراً ما نريد بعد الدوام الاستمتاع بلعب ساعة كاملة، فإذا انتهت نصف ساعة والطاقة ناقصة، فهذا مقلق قليلاً. لحسن الحظ أن مراحل اللعبة ليست طويلة جدًا، كل جولة تستغرق دقيقة أو دقيقتين تقريباً، ولعب عدة جولات في أوقات الفراغ مناسب تمامًا.
على فكرة، شيء ممتع، مطور اللعبة هو شركة نانتشانغ زونغ زهي هوي للتكنولوجيا المحدودة. بحثت عنها خصيصًا، ويبدو أنها فريق صغير مستقل. بصراحة، فريق بهذا الحجم قادر على إنتاج لعبة بهذا المستوى هذا يعد إنجازًا يفوق التوقعات. منصة تشغيل اللعبة تشير إلى 5.0، لذا يجب أن تعمل على أندرويد 5.0 وما فوق، ولا يجب أن تكون هناك مشاكل توافق كبيرة، جربتها على هاتف قديم مثل ريدمي 2، و surprisingly تعمل بسلاسة، وهذا الجانب من التحسين يستحق الثناء فعلاً.
أخيرًا، دعوني أشارك بعض الانطباعات. في السنوات الأخيرة، سوق الألعاب المحمولة مليء بأنواع السحب للبطاقات، MMO وألعاب الباتل رويال، أما الألعاب الكلاسيكية مثل الثعبان فقد نسيها الشباب تقريبًا، حتى أن ابن أخي الذي في الابتدائية يشاهد مقاطع قصيرة ويلعب فقط محاكيات مختلفة. لكنني أعتقد حقًا أن ألعاب مثل «مسابقة الشجاعة والذكاء» التي تعيد تقديم الألعاب القديمة وتضيف لها تصميم الألغاز، لها سحر عفوي خاص. فهي لا تضغط على اللاعب، ولا تروج للمقارنات الاجتماعية، تفتحها فتلعب مباشرة، وتغلقها متى شئت، وبعبارة عصرية يمكن تسميتها "مخلل إلكتروني"، لكن نحن كبار اللاعبين نسميها "أداة مرتبطة بالوجبات".
إذا كنت أيضًا قد تعبت من تلك الألعاب الضخمة التي تتطلب إنفاق آلاف النقدية، وترغب في مكان هادئ، لتدع الثعبان الأخضر الصغير يعيدك لذكريات صغرك، فهذه اللعبة تستحق التجربة. لا أبالغ ولا أقلل، فهي لا تقدم ابتكارات مذهلة، لكنها على الأقل جعلتني عند اجتياز المراحل أن أومئ برأسي قائلاً: نعم، هذه اللعبة تعجبني.🍎🐍