
إخواني وأصدقائي، أنا لاعب متمرس، اليوم أثناء تصفحي للمنتديات رأيت لعبة موبايل تُسمى "أنا إمبراطور في تشينغ الكبرى"، أول رد فعل عندي كان: أوه، أليست هذه اللعبة تشبه اللعبة التي كنا نلعبها في صغرنا "الإمبراطور"؟ في ذلك الوقت كانت على نظام DOS، رسومات بكسلية، كل يوم كان علينا حضور البلاط وختم المراسلات، ونتدخل في خلافات الحريم، ولو لم ننتبه قد تفرغ خزينة الدولة، حتى أكثر من رهانات القروض الآن. 😂
في ذلك الوقت لم تكن هناك هواتف ذكية، وكانت أجهزة الكمبيوتر شاشات كبيرة الحجم، ولعب أي لعبة كان يحتاج إلى السرية، خوفًا من اكتشاف الأهل ووصفهم بـ"عدم الاجتهاد". أما الآن؟ بمجرد إخراج الهاتف، يمكنك التتويج في أي وقت وفي أي مكان، هذا التقدم التكنولوجي جعلنا ننتقل من "اللعب سرًا" إلى "أن تصبح إمبراطورًا مستلقيًا". طريقة اللعب أيضًا هي نفس الكلاسيكية: اختيار فتيات البلاط، تربية الأمراء، التنافس مع الوزراء، وكذلك الحروب الوطنية.
أتذكر أنني عندما كنت ألعب "أساطير كينغ يو" كنت مشغولًا بتدريب فنون القتال في الهواء الطلق، لم أكن أملك وقتًا للتعامل مع مشاكل البلاط، والآن عادت إلي فكرة، أن تكون إمبراطورًا أمر مرهق حقًا، هههه. 🤣
لكن بصراحة، هذه اللعبة أعادت حلمنا القديم بأن نصبح إمبراطورًا إلى الحقيقة. كنا نلعب ألعاب الـNES مثل "قارة الطاغية"، كانت بدائية للغاية، ومع ذلك كنا نُفْنِي النوم والراحة لتوجيه الجيوش والاستمتاع بذلك. الآن جودة الرسومات والقصة، وجميع محظيات البلاط، أكثر غنى من لعبة "مصنع أحلام الفتيات الجميلات" في ذلك الوقت، ويمكنك حتى تربية الأمراء وربطهم بعلاقات زواج مع دول أخرى؟ يا سلام، هذا يجمع مباشرة "تربية المزارع" و"السياسة والدبلوماسية"، في أوقاتنا القديمة لم يكن هناك مثل هذا.
ما يجعلني أشعر بالتأثر أكثر هو، قتال الساحات والحروب التحالفية داخل اللعبة، أليست تلك الروح الحماسية التي كنا نعيشها كأطفال حول جهاز صغار الأبطال نتناوب على يد التحكم في لعبة "معركة الدبابات"؟ لكن الآن لا حاجة للتدافع، يمكنك القتال مع لاعبين من كل أنحاء البلاد وأنت مستلقٍ على سريرك. الصراحة، الألعاب تتطور كل عام، لكن متعة "إدارة إمبراطوريتك الصغيرة" منذ أيام NES وحتى الآن لم تتغير أبدًا. كنت أقضي يومًا كاملًا في "سيم سيتي" لإصلاح الطرق، والآن إدارة صراع المحظيات في البلاط؟ هذا ليس مجرد مسألة استخدام اليد فقط؟ 😏
على أي حال، بعد أكثر من عشرة أعوام من اللعب، اكتشفت حقيقة: مهما كانت الرسومات رائعة، وطريقة اللعب متنوعة، فإن ما يجذب الناس في جوهره هو شعور الإنجاز بأنك "إذا اجتهدت ستصبح أقوى". هذه اللعبة، رغم أنها تُسمى "أنا إمبراطور في تشينغ الكبرى"، بصراحة، تشعرنا بنفس شعورنا حين كنا نسهر لرفع المستوى وجمع المال لشراء العتاد.أصدقائي الذين يشتاقون لتلك الأيام، لا تترددوا في الدخول لتجربة الأمر، فقد تتمكنون من استعادة بعض طعم الشباب. بالطبع، لا تحذوني حذوي، في ذلك الوقت من أجل إنهاء لعبة 'سيف الخلود'، تخطيت الحصص وتم الإمساك بي من قبل المدير، والآن بعد أن أصبحت إمبراطورًا وأراجع المذكرات، لا أجرؤ على تخطي الحصص بعد الآن! 🤪