图片
يا عائلتي، من يفهمني، اليوم الجمعة، كان من المفترض أن أكون سعيدًا وأنتظر انتهاء الدوام، لكن المدير فجأة وضع أمامي مشكلة سخيفة لأحلها، وقال إنها مطلوبة يوم الاثنين القادم. وأنا أحدق في الشاشة على الخطة التي عدلتها ثمانمئة مرة، عيوني بدأت تتعب، ودماغي كله مليء بالطنين. هذه الورشة اللعينة لا يمكن تحملها طوال اليوم، لكن من أجل بعض النقود البسيطة، يجب أن أصر وأتصرف كأنني مشغول جدًا.
التسكع ليس سهلاً، فاستمتع به واعتز به 🐟
استغليت نصف ساعة عندما خرج المدير لحضور اجتماع، وأخرجت هاتفي سراً، أفكر في العثور على لعبة سهلة لتخفيف بعض من ضغوط العمل. بعد البحث والتصفح، فتحت هذه اللعبة المسماة "وصول النقطة المرجعية". بصراحة، في البداية لعبت بها فقط بسبب وجود "فتيات جميلات"، فبعد كل تعب العمل، من لا يرغب في مشاهدة شيء يسر العين؟
ما إن دخلت حتى اندهشت، هدية البداية هذه سخية جدًا! عند إدخال ما مثل srvip666 أو slvip666 أو clvip666، يعطونك مباشرة هدايا ثمينة للمبتدئين. أنا كوني من محبي الحصول على الأشياء مجانًا شعرت بالفرح فورًا، أليس هذا ألذ من الوعود التي يعطيها المديرون في الواقع؟😋
لعبت لبضع دقائق، وشعرت أن هذه اللعبة فعلاً صديقة للعمال. يقال إنها لعبة بطاقات استراتيجية RPG، لكن شخص مثلي يغلق دماغه تلقائيًا بعد العمل يمكنه أن يتعلمها بسهولة. أي خلفية خيال علمي، مقاومة للأجناس الفضائية؟ يبدو ذلك عالي المستوى، لكنني لا أحتاج للجهد لتذكر تلك القواعد المعقدة. المشهد الجانبي الثلاثي الأبعاد يبدو مريحاً، القتال شبه فوري، ببساطة أختار الفتيات الجميلات، وهن يقمن بالقتال بأنفسهن، وأنا أكتفي بتحريك أصابعي أحيانًا بجانبهم، وهذا لا يختلف كثيرًا عن حالتي وأنا أمضي الوقت في مكتبي، يمكن القول إنه مطابق تمامًا 🤫
ولا داعي للقلق بشأن الحاجة للعب كل يوم بشكل مرهق مثل بعض الألعاب الأخرى، حيث اللعب يشبه العمل، ويجب ضبط المنبه لمنافسة الموارد، أليس هذا تحملاً للأذى لنفسك؟ ما أستاء منه الآن أكثر هو تلك الألعاب التي تتطلب استثماراً كبيراً من الوقت "الألعاب المرهقة"، فأنا مرهق بالفعل مثل الكلب، ومن لديه الطاقة لدراسة تشكيلات الفرق والأساليب؟ 《عودة المرساة》 جيدة جداً، أستطيع أن أخرجها وألعب بضع جولات عندما أكون خالياً من الانشغالات، وأرى اللاعبات يقدمن الهجمات الكبرى، أستمتع بالنظر إليهن، وهذا يحسن مزاجي كثيراً.
صدقًا، هذا النوع من الإعدادات التي تتضمن مقاتلي AIMBS قد جذبني جدًا، أشعر وكأنني أصبحت مدير أمن في هذه الشركة الفاشلة، وأقود مجموعة من المرؤوسين ذوي المظهر الجيد لمهاجمة الكائنات الفضائية. أفضل بكثير من التعامل مع زملائي الذين لا يعرفون سوى التسويف وتحميل الآخرين المسؤولية! وعلاوة على ذلك، القتال سريع وفعّال، لا يتطلب الانتظار لفترات طويلة، تمامًا كما يتوافق مع إدارة الوقت المجزأ لعشاق التسويف منا.
استراتيجيتي الحالية هي أنه في كل مرة يأتي فيها المدير للتفتيش، أضع هاتفي مباشرة على المكتب متظاهراً بأنني أفكر بجدية في الخطة التي تم تعديلها ثمانمائة مرة. وعندما يذهب، يمكنني سحب الهاتف بهدوء مرة أخرى ومواصلة كوني 'ضابط السلسلة'، والاستمتاع بمتعة قيادة المعارك في عالم لعبة 'وصول المرساة' 😂
لا أستطيع الكلام الآن، يبدو أن المدير قد عاد، صوت خطواته سريع قليلاً. سأختفي أولاً، سأجرب لاحقًا تقنية 'شبكة الفضاء السماوي' لأرى كيف تُلعب تمامًا. أشعر أن هذه اللعبة أصبحت ملاذًا روحيًا لي كعامل متواضع، فبالنسبة للعبة، على الأقل أنا شخص يمكنه قيادة الفريق، وهذا أفضل بكثير من الواقع العملي، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، إنها لعبة مجانية، أداة للتسلية بلا تكلفة، فما الحاجة لأي شيء آخر!
#وصول_المرساة #قصة_عامل_يماطل_في_العمل