图片
دعونا نتحدث قليلاً عن الذكريات البسيطة. في تلك الأيام، لم تكن هناك هواتف ذكية بعد، كنت أجلس أمام جهاز الألعاب الصغير في منزل الجيران، وأجلس أمام تلفاز كبير بحجم 14 بوصة، وأمسك جهاز تحكم الألعاب بلوني الأحمر والأبيض، ولعبت لعبة "吞食天地" حتى أشعر بالحماس طوال الليل. في ذلك الوقت، كان معنى "修仙" هو متابعة Zhuge Kongming وهو يحرك المروحة، من كان يظن أننا سنتمكن يومًا ما من اللعب على الجوال بهذا الشكل؟ خلال عقود، تغيرت المنتديات من BBS على خطوط الاتصال إلى التطبيقات الحديثة، وأنا تحولت من شاب طموح إلى رجل بالغ يحمل كوبًا حراريًا، لكن عالم الألعاب، يبدو وكأنه عرض سحري، أصبح أكثر صعوبة للفهم. 🗿
لأكون صريحًا، عندما رأيت اسم "修道" لأول مرة، كنت أفكر، ربما يكون خدعة أخرى من الآلهة لتضليلنا نحن الكبار للحصول على مكافآت نهاية السنة؟ لكن عندما دخلت اللعبة، يا الله، هذا الطراز الفني للحبر الصيني انفتح أمامي، الله العظيم، شعرت بشيء مدهش! شعرت وكأنك وسط مجموعة من أفلام البوب كورن التجارية، وفجأة ترى فيلمًا مثل "卧虎藏龙". تذكرت لعبة "仙剑奇侠传" التي لعبتها من قبل، كانت القصة مؤثرة لدرجة أن دموعي كانت تسيل، الآن المؤثرات في الألعاب مذهلة باستخدام Unreal Engine 5، لكن قليل منها يلمس قلبك بالفعل. هذه اللعبة جيدة لأنها باستخدام أسلوب الحبر الصيني، استطاعت نقل إحساس العالم الروحي بطريقة حقيقية، حقًا شعور أصيل! 🍵
أما عن طريقة اللعب، في المنتديات، دائماً يقول لي بعض الشباب: "عمو، الآن الألعاب مرهقة للغاية، إذا لم تدخل طوال اليوم ستتخلف عن الركب". أتفهم، أفهم تمامًا. لكن في هذه اللعبة، ميزة "الترفيه والتقدم في修仙" مصممة خصيصًا للموظفين المتوسطين في العمر مثلنا. نقرة واحدة لتجاوز الكوارث، الترقية أوتوماتيكياً، أليس هذا ما نحلم به في شبابنا، أن نصبح أقوياء ببساطة من دون جهد؟ في الماضي، لعبنا لعبة Legend لنقضي الليالي على نقاط معينة للحصول على معدات نادرة، ودوائر سوداء تحت العين تشبه الكنوز الوطنية. الآن، مجرد نظرة على نظام الأسلحة النادرة في هذه اللعبة، "فتح الصناديق بلا حدود وصقل المعدات"، أمر مرتب ولا يعيقنا عن تناول كوب شاي أو مشاهدة بناتنا أثناء أداء الواجبات، ممتاز. مستوى التمرين يشبه السراويل الداخلية السميكة، مما يجعلنا نشعر بالأمان. 🧘‍♂️
لكن، اللاعبين القدامى يقدرون أكثر من أي شيء آخر جو الألفة والود. في اللعبة، يمكنك تأسيس معبد روحاني بحرية ودعوة بعض الأصدقاء للانضمام. هذا يذكرني بأيام الذهاب إلى مقاهي الإنترنت الصيفية، بدون مكيفات، عدة أشخاص يلعبون معًا لعبة "Legend" لمهاجمة المدن، حتى أصواتنا تصم. آه، كانت رسوم الإنترنت خمسة سنتات في الساعة، كنا ندخر أسبوعًا كاملًا لتغطية الرسوم.الآلية الحالية للتعرف على الأصدقاء كلها على الإنترنت، لكنها جيدة أيضًا، الناس من جميع أنحاء البلاد يرتبطون بكلمة واحدة '道'، ويتبادلون الأحاديث في قناة الصوت الخاصة بالطائفة، وهذا أكثر مرحًا من الاجتماعات في العمل. بمجرد دخولك إلى باب المدرسة السماوية، لا يهم إذا كنت مديرًا في الواقع أو راتبك ثلاثة آلاف، داخل اللعبة كلنا أبناء طريق يرغبون في إنقاذ العالم (أو بتطوير عملهم بطريقة غير جدية). 🍺

أعتقد أن صناعة الألعاب تتغير بسرعة كبيرة، وكأننا ركبنًا صاروخًا. من الرسومات النقطية إلى الرسوم الصينية المائية ثنائية الأبعاد، من اللعب الفردي إلى اللعب الجماعي لآلاف اللاعبين. سابقًا كانت الألعاب شيئًا نادرًا، أما الآن فالألعاب أصبحت جزءًا من حياتنا اليومية. ولكن سواء باستخدام عصا التحكم أو شاشة اللمس، في جوهرنا نحن نحب ذلك الشعور بـ'الهروب من الواقع والتمتع بروح السيدة الحرة'. لعبة «修道»، لا تعتمد على صور الميتافيرس البراقة، ولا دعائية مزيفة تبيعك بنقرة واحدة، بل ببساطة تقدم لك عالمًا تشبه اللوحة الصينية، لتتجول فيه، تجمع الموارد، تصنع الأدوات، تتجاوز المحن، ثم تتمدد قليلًا، وهكذا يكون الأمر كافيًا.

وأخيرًا سأقول: لا تنتقدوا دائمًا الألعاب الصينية، نحن جيل رأى الجيد ويعرف ما يحب حقًا. مثل لعبة «修道» التي ترغب في تقديم طابع خالص للخيال الصيني، أنا على استعداد هنا في هذا المنتدى العاطفي أن أعطيها إعلانًا. نحن لا نلعب لعبة، بل نعيش الذكريات ونواصل حلم صعود السيف في شبابنا. حسنًا، لقد انتهيت من الكتابة، سأذهب لأرفع مستواي، أيها الأصدقاء السماويون، نلتقي في عالم اللاعبين! نهاية الاجتماع! 🥂