图片
الأمر كالتالي، قبل يومين بعد تناول الطعام، كان الوقت المخصص عادة لتصفّح الهاتف والتسلية، فجأة اقترب مني زميلي في المكتب وونغ بتصرف غامض، وقال إنه يريد أن يريّني شيئًا رائعًا، وقال أيضًا شيئًا مثل "حان الوقت لاختبار نصفي دماغك". فكرت، أليس مجرد لعبة موبايل؟ ما صعوبتها؟ لكن على الفور انصدمت تمامًا.

اسم اللعبة هو "انقسام الدماغ"، اسمه مباشر جدًا، واللعب فيها حقًا يسبب انقسام الدماغ. في كل مرة، ستظهر لعبتان صغيرتان في نفس الوقت، تتحكم باللعبة على نصف الشاشة الأيسر، وتتحكم في اللعبة الأخرى على نصف الشاشة الأيمن، كل يد تلعب لعبتها الخاصة. على سبيل المثال، اليد اليسرى تلعب لعبة كرة مضغوطة، واليد اليمنى تلعب لعبة اصطياد الطائرات، يظهر المشهدان في نفس الوقت، عينيك مشغولتان جدًا، ويديك لا تكاد تتابع، سيكون الوضع فوضوياً تمامًا.

في البداية، كنت أظن أن مشاهدة الآخرين يلعبون تبدو سهلة، لكن عند محاولتي اللعب بنفسى، صدمت مباشرة. لم أتمكن من متابعة الكرة فقط، وعلى الجانب الآخر هنالك طائرات تفلت من الأسلحة، خلال عشر ثوانٍ فقط انتهت اللعبة، وونغ كان يضحك بجانبى بصوت عالي. لم أكن أصدق، فجربت مجموعة "العثور على الاختلاف + المئة طابق التالية"، جانب يطلب مشاهدة التفاصيل الدقيقة، والآخر التحكم في وقت السقوط، عقلي لم يستطع التعامل مع كل هذا. هذه اللعبة حقًا صعبة على العقل واليدين، ولا تسمح لأي لحظة فراغ.

لكن بصراحة، هناك أنواع كثيرة من الألعاب الصغيرة، بالإضافة لما ذكر من كرة مضغوطة، اصطياد الطائرات، العثور على الاختلاف، المئة طابق التالية، هناك أوضاع أخرى متنوعة، اللعبتان الصغيرتان تتغيران عشوائيًا في كل مرة، ولا تتكرر أبدًا. الرسومات ليست متقنة جدًا، لكن المحتوى غني بما يكفي، للموظفين يمكن الاستمتاع بها في أوقات فراغ قصيرة، كل جولة تستغرق دقيقة واحدة تقريبًا، بعد الانتهاء يمكن متابعة العمل، لا تقلق بشأن تأثر العمل.

والأطرف من ذلك، أن اللعبة تحتوي على نظام "القوة العقلية"، بعد اللعب ستمنحك تقييمًا يظهر قوة عقلك. وهكذا، بدأنا نحن بعض زملاء المكتب بالتنافس، وقت استراحة الغداء نسمع البعض يقارن من لديه قوة عقلية أعلى، ومن لم يكن جيدًا يرفض الاستسلام ويعيد اللعب مرارًا وتكرارًا. وونغ حتى أخذ لقطة شاشة لقوة عقله وأرسلها في مجموعة القسم، مما جعل زملاء القسم المجاور يأتون ليسألوا عن اللعبة 😅روتين يومي الثابت الآن هو: بعد الأكل، أخرج هاتفي، أفتح لعبة 《ناقزار》، وألعب مع الزملاء بضعة مباريات، ثم في حلقة 'إذا لم أرضى سأحاول مرة أخرى' حتى تنتهي استراحة الغداء. العمل الإضافي مُرهق جدًا بحيث لا أستطيع لعب ألعاب الهواتف الكبيرة؟ لا مشكلة، هذا يكفي لإعادة تنشيط روح استراحة الغداء.
لأكون صادقًا، من الأمس حتى الآن لست متأكدًا إذا كانت قدرتي على تنسيق يدي اليمنى واليسرى قد تحسنت، لكن يمكنني أن أؤكد شيئًا واحدًا: لم تعد استراحة الغداء في المكتب مملة أبدًا، فقط يبدو أن على طاولات العمل تتردد أصوات صراخ ورفض 😂
على أي حال، هذه اللعبة أصبحت الآن شيء أساسي لألعبه في مترو الذهاب للعمل وللاستراحة مع الموظفين الجدد، والأمر الجيد أنها مجانية، ولا توجد نقاط دفع قوية، أفضل بكثير من بعض الألعاب التي تُظهر عروض الشراء الأولى فور فتح اللعبة. التطبيق أيضًا لا يأخذ حيزًا كبيرًا، وبصراحة هاتفي ما زال موديل قديم من العامين السابقين، لكنه يعمل بسلاسة. تستحق التجربة، أنصح زملاء العمل بتضييع بعض الوقت بها، وإذا تم توبيخكم من قبل المدير فلا تلوموني ههههه.