图片
لا زلت أتذكر تلك الليالي التي كنت أختبئ فيها تحت الغطاء، وألعب لعبة "الشمس الذهبية" على الضوء الخافت للشاشة. في ذلك الوقت لم تكن هناك جودة رسومية عالية، كان للقطات الصغيرة في اللعبة سقطة كل بعض الخطوات، ومع ذلك لم أكن أستطيع إيقاف الجهاز. الآن عندما أرى لعبة الهاتف المحمول "حلم الخيال الخالد"، فالرسوميات مذهلة بالفعل، والأسلحة وركوب الوحوش والأزياء واحدة بعد الأخرى مبهرة، ومعارك تحالفات عبر السيرفرات كانت شيئًا لم نتخيله يومًا — في ذلك الوقت كنا بحاجة لثلاثة أشخاص لملء منفذ الربط على الـ GBA للعب معًا.
بصراحة، نظام الطقس في هذه اللعبة جعلني أشعر بالدهشة. عندما كنت ألعب "فاينل فانتسي تاكتكس" آنذاك، كانت أيام المطر تحد من حركتك، وأيام الشمس تغير نطاق المهارات، وكان ذلك يبدو مذهلاً. الآن في ألعاب الهاتف المحمول يمكن تغيير الطقس بسهولة، وحتى NPC يتفاعلون معك في المهام، فعلاً يشبه عالمًا حيًا. لكن ما أثر فيَّ أكثر كان زنزانة الزوجين. نعم... ذكرتني بلعب "مونستر هانتر" على PSP، مع الأصدقاء الذين تعرفت عليهم في اللعب الجماعي، على الرغم من عدم وجود نظام زواج، إلا أن الشعور بالقتال جنبًا إلى جنب شيء مشابه.
أما نظام الأزياء فقد ذكرني بمتعة ألعاب التغيير على NDS، لكن في ذلك الوقت كان يمكنك تغيير ملابسك فقط، والآن حتى ركوبك مجهز. القتال مع كيرين أثناء ممارسة فنون الخلود، يبدو أكثر أناقة من ركوب طائر بكسلي في الماضي. ومع ذلك لا أعلم لماذا، عند رؤية طريقة القتال السلسة هذه، أتذكر أيام GBA حين كانت سطوع الشاشة غير كافٍ، وفي اليوم المشمس كنت تضطر لتدوير الجهاز للعثور على زاوية جيدة للعب. لم أشعر بصعوبة ذلك في الماضي، لكن عند التفكير فيه الآن، كل شيء يمثل شبابًا.
نموذج الدفع مكتوب عليه صفر يوان، وهذا يذكرني بطفولتي حين كنت أوفر ثمن فطور لأشتري شريطًا مقلدًا. ليس مسألة اللعب المجاني أم لا، بل يبدو أن ذلك النوع من الفرح النقي أصبح نادرًا. على الرغم من أن "حلم الخيال الخالد" تبدو ممتعة ومثيرة، لكن في قلبي، دائمًا هناك مكان لتلك اللعبة المحمولة الرمادية التي كانت تعمل ببطاريتين فقط من النوع الخامس.
هل مرّ عليكم لحظة، أثناء لعب لعبة جديدة، تذكرتم فجأة مشهدًا معينًا من ألعاب الجهاز المحمول القديم؟ شاركونا في التعليقات، لنتذكر الأيام معًا.😌