图片
لا زلت أتذكر المرة الأولى التي لعبت فيها هذا النوع من ألعاب الألغاز البسيطة والممتعة على جهاز GBA، الشاشة صغيرة جدًا، ومع ذلك كانت تبتلع فترة الاستراحة بأكملها. اليوم قمت بتنزيل لعبة "BBQ ترتيب الألغاز" بشكل عشوائي، ولم أتوقع أنه أثناء اللعب، ستعود بي ذكريات الشباب😭

جوهر هذه اللعبة هو فقط مسألة ترتيب، الأسياخ تحمل أنواع مختلفة من المكونات، وعليك جمعها حسب النوع على نفس السيخ. القاعدتان هما: اضغط على السيخ لرفع المكون، ثم اضغط على سيخ آخر لوضعه؛ فقط المكونات من نفس النوع يمكن تكديسها معًا، ويجب أن يكون هناك مساحة على السيخ. يبدو الأمر بسيطًا، أليس كذلك؟ لكنني توقفت ثلاث مرات عند المستوى الأول فقط، وعند التفكير في الأمر، أكانت تلك الألعاب الصغيرة على GBA التي "تبدو سهلة ولكن عند اللعب تصيبك بالإحباط" ليست على نفس النهج؟🔥

أفضل ما في اللعبة هو إحساس التحكم بها. تحكم بإصبع واحد، اضغط لتحرك في المكان المرغوب، الاستجابة سريعة جدًا، دون ذلك الشعور بالبطء في بعض الألعاب المحمولة الحالية حيث تضغط وتنتظر ثلاث ثوانٍ. من المحتمل أن المطورين في Shenzhen Yunbu Entertainment يعرفون ما يفعلونه، فقد أعادوا وتيرة الألعاب المحمولة القديمة التي "حينما تلتقطها لا تستطيع وضعها جانبًا". أثناء لمسي للشاشة، شعرت وكأنني ما زلت أمسك بجهاز SP البالي، الشاشة صفراء، الأزرار منهارة، لكن حساباتي الذهنية وذاكرة العضلات في اليد لم تتغير أبدًا.

بالطبع، مقارنة بألعاب الأجهزة المحمولة الأصلية، تفتقر إلى قليل من طقوس "الجهاز الفعلي". في السابق كان عليك نفخ الخرابيش وتوصيل الخرائط الذهبية، الآن تفتح التطبيق وتلعب؛ عندما تواجه مستوى صعب كنت سابقًا عاجزًا أو تبحث في دليل، الآن يمكنك إعادة التشغيل في أي وقت. ولكن من الجيد أنها لم تضف أي قيود طاقة عشوائية أو إعلانات إجبارية، إنها لعبة ألغاز بحتة مجانية، وأكثر قربًا من نظام "الشراء مرة واحدة" القديم. رقم النسخة 5.0 منخفض ومتواضع، على عكس العديد من الألعاب الحالية التي تضع 4.9.9.9 كنوع من الإغراء للاشتراك المدفوع🍗

بصراحة، هذه اللعبة ليس لديها قصة أو مؤثرات بصرية مثيرة، واسمها يبدو وكأنها مجرد قائمة طعام لمطعم شواء. لكنها من نوع الألعاب التي تفتحها خلال طريقك للعمل لمدة دقيقتين، ثم ترفع رأسك لتجد أنك تجاوزت محطتك. إنها الأنسب لمن يقولون شفهياً "ليس لدي وقت للعب"، لكن أجسادهم تفتح قائمة الألعاب القديمة بصدق.

إذا كنت يومًا تختبئ عن المعلم خلال استراحة PSP، أو تلعب على محاكي NDS سرا، عليك تجربة هذه اللعبة. ليس من أجل إنهاء المستويات، بل لتشعر مرة أخرى بـ "التركيز الليلي المفاجئ".يا لروعة الشباب، أحيانًا يكون مثل عود خشبي مليء بالمكونات، فوضوي لدرجة الصداع، لكن إذا رتبته ونظّمته، هيه، كل القطع تكون معًا. 🍢
(وبالمناسبة: من يتذكر ما كان اسم لعبة "دفع الصناديق" على جهاز GBA في السنوات الماضية؟ لنناقش في التعليقات، ذاكرتي فعلاً ضعيفة……)