
بصراحة، التحديق في الجداول الكثيرة كل يوم يجعل عقلي كالعجينة. العودة إلى المنزل بعد العمل؟ غير موجود، يجب أن أتصنع العمل الإضافي لأظهره للمدير. مع مثل هذه الأيام، أين سأجد الطاقة للعب تلك الألعاب التي تحرق خلايا المخ وتحتاج للاتصال اليومي لأداء المهام؟ كل ما أريد هو إيجاد لعبة صغيرة يمكن أن أسترخي فيها قليلاً وتكون ممتعة بعض الشيء.
مؤخرًا، وجدت لعبة ممتعة حقًا اسمها «هروب من الغرفة: مدينة الحلوى». لا تدع الاسم يخدعك، لتظن أنها مجرد لعبة تزين للفتيات الصغيرات. في البداية، كنت أعتقد ذلك، لكن عند الدخول اكتشفت أن القصة مشوقة؟ تتحدث عن حفل استقبال في متحف تاريخي وفجأة يندلع فيروس، وأنا خبير في اللغات القديمة (نعم، في اللعبة أنا خبير، لكن في الواقع أنا مجرد رجل يعدّل عروض PPT لصاحب العمل)، وعليّ الذهاب إلى جزر للعثور على أدلة. يبدو هذا صعبًا؟ لكن اللعب فعليًا لا يحتاج عقل كثير!
أكثر ما أعجبني هو مستوى حل الألغاز، فهو مناسب بحيث يجعلني أتحرك بأصابعي دون أن أجهد عقلي كثيرًا. ليس صعبًا إلى درجة أن أرمي الهاتف، ولا سهلًا حتى أشعر بالملل. الرسوميات جميلة، والمشاهد الملونة كالحلويات مريحة للنظر، مقارنة بالجداول السوداء والبيضاء في الشركة، إنها جنة حقًا.
واللعبة مناسبة جدًا للوقت القصير! يمكن اللعب أثناء فاصل اجتماع المدير، أو بعد الغداء لمدة قصيرة، دون الحاجة لمتابعتها في أوقات محددة كما في الألعاب الأخرى. والمفاجأة؟ مجانية؟ ظننت أنني قرأت خطأ. مثل هذه الألعاب الجيدة أصبحت نادرة حقًا، إنها أداة رائعة للترفيه.
على أي حال، المدير أرسل لي رسالة قبل قليل يسأل إن كنت قد عدلت الخطة أم لا... آه، الترفيه ليس سهلاً. أثناء ذهابي إلى غرفة الشاي لأملأ الماء، سأعود للتحقق من ما يحدث مع ذلك الفيروس في مدينة الحلوى. على أي حال، أفضل من حضور تلك الاجتماعات التي لا نهاية لها، أليس كذلك؟ 🍬🔍