
كنت أعتقد في البداية أنها مجرد لعبة بقاء تجعل القلب يدق بشدة من التوتر، لكن عندما بدأت ألعب اكتشفت... أنها فعلاً مناسبة لتلعبها في هدوء منتصف الليل؟؟
تبدأ اللعبة بالاستيقاظ في البرية، حولك أجواء مخيفة وزومبي يتجولون، بالتأكيد هذا يجعل الأدرينالين يرتفع! لكن بعد تجاوز الفوضى الأولى، ستكتشف أن الجزء الحقيقي للعبة هو—— بناء البيت، إشعال النار و شوي اللحوم، وزراعة حديقة صغيرة. كيف أقولها، في الساعة الثالثة والنصف بعد منتصف الليل، يجلس الشخص الصغير على الشاشة بجانب النار يشوي قطعة لحم، الرياح تعصف بالخارج، وأنا ملتف بالبطانية أحمل حليباً ساخناً، وفجأة أشعر أن العالم كله قد هدأ.
في الواقع الزومبي ليس عنيفاً كما كنت أظن، والإيقاع يمكن التحكم فيه بنفسك. إذا أردت الإثارة يمكنك أخذ سلاحك والتجول قليلاً، وإذا شعرت بالتعب تعود لتصلح السياج وتسقي الجزر، وهذا يشبه الأشخاص مثلي الذين ينامون نهاراً بصعوبة وتكون أذهانهم مشوشة بالليل، على العكس، يجدون الراحة في هذه الحياة البطيئة في البقاء. لا حاجة للضغط لإنهاء المهام، لا أحد يسرعك، وإذا مت يمكنك فقط إعادة إشعال النار، فالليل لا يزال طويلاً.
المطور هو TaoTeng Interactive؟ التحميل مجاني، ويمكن تشغيله على منصة 5.0، يمكن تجربته حقاً. بدون مبالغة، كنت مساء البارحة فقط أنوي "اللعب نصف ساعة للمساعدة على النوم"، ورفع النظر فوجت أن النهار قد بدأ يشرق... لقد سهرنا طوال الليل، عيناي جافتان، لكن شعوري بالطمأنينة عظيم. ربما هذا هو نوع الشفاء لمحبي السهر—— أن تعيش حياة بطيئة في البرية داخل اللعبة، أفضل بكثير من تصفح مقاطع الفيديو القصيرة لنوم.
يناسب تشغيل موسيقى هادئة قبل النوم، ارتداء سماعات والاستماع لصوت الحطب المتفجر، فعلاً، أفضل من عدّ الغنم. على أي حال، عليّ تذكير نفسي بصوت منخفض: في المرة القادمة سأضبط المنبه، لا ألعب حتى الفجر مرة أخرى zzz…🌿