
بعد الدخول، تغيرت الرسومات فجأة لتصبح لطيفة جداً، وبدأ صوت ودود جداً يعلمني: "عزيزي، اجلس جيدًا أولاً"... لقد صدمت لنصف دقيقة قبل أن أفهم، يبدو أن هذه لعبة تدريب على استخدام الحمام للأطفال الصغار؟؟؟😂
كنت أريد إغلاقها والنوم، لكن لا أدري لماذا، كان هذا الصوت الإرشادي مهدئ جداً. في منتصف الليل، وأنا ملتف في البطانية، اتبعت خطواته خطوة خطوة "اجلس-اضغط-ادفع مياه الصرف"، وكنت أشعر بإحساس غريب بالراحة. الإيقاع بطيء جدًا، لا داعي للاستعجال، ولا خوف من الفشل، إذا ارتكبت خطأ يمكنك المحاولة مرة أخرى، الصوت ناعم جداً، أكثر لطفًا بكثير من ألعاب المعارك التي ألعبها عادة.
ثم... لعبت حتى الفجر.🌅
هل تفهمون؟ شخص مدمن على السهر، في الساعة الرابعة فجراً يتم تهدئته بواسطة لعبة تدريب على الحمام للأطفال دون الثلاث سنوات. حتى أنني بدأت أفكر، لو كانت هذه اللعبة موجودة عندما كنت صغيرًا، هل كنت سأظل ألعب بالهاتف في الحمام؟ يبدو تفكير بعيد، ولكن بالفعل، ذلك الجو الهادئ الذي لا يتطلب التفكير مناسب جدًا للاسترخاء عند البقاء مستيقظًا طوال الليل حتى يحدث الدوار قليلاً.
إذا كان لديكم طفل صغير في المنزل، فهذه اللعبة بالتأكيد أكثر فائدة من إجبار الطفل على الجلوس على المقعد الصغير. إذا كنت مثل حالتي، شخص يسهر حتى يصبح غافلاً، يمكنك تجربتها أيضًا... رغم أنني لست متأكدًا إذا كان هذا يُعتبر نوعًا آخر من "العودة إلى الطفولة" هاها.
على أي حال، الليلة سأستمر بالسهر مرة أخرى، هذه المرة سأجعل الصوت الإرشادي في أدنى مستوياته وأستمع إليه كمهدئ للنوم. تصبحون على خير يا كل عشاق السهر، أراكم عند الفجر.🌙✨