
بصراحة، أنا لاعب هواتف قديم في سني هذا، وقد اعتدت على موجة تلو الموجة من بطاقات اللاعبين المكررة وتحميلات الألعاب الخيالية، لذلك الألعاب ذات الطابع الوطني بنظام الدوريات التي تبقيني مستمتعًا لأكثر من يومين قليلة جدًا. لكن لعبة "أسطورة جبل شو" هذه كانت بالفعل مفاجأة. لا أبالغ ولا أقلل، القتالات القليلة الأولى جعلتني أعود إلى شعور الأيام التي كنت أجلس فيها مع هاتف سيبان وأخطط استراتيجياتي بسرية.
ما أثر في بشكل أكبر هو درجة التمثيل والواقعية. سلسلة "محارب السيف في جبل شو" للمؤلف تشونغجو لوه، كانت بحق من رواد نصوص الروايات الخيالية، الآن قلما يعرفها الشباب، أليس كذلك؟ كنت أنا أيضًا أقرأها صفحة بعد صفحة كاملة في الماضي، في اللعبة هناك الكثير من الشخصيات المتجولة، والأشياء السحرية، والفصائل، وتشكيلات السيوف التي تتوافق مع طابع الرواية الأصلية، وليست مجرد غلاف خيالي لإغراء اللاعبين. عند بدايتي ورؤية تلك الأسماء المألوفة، شعرت وكأن عينيّ امتلأت بالدموع ككبير في السن. 😌
الجوهر في اللعبة هو القتال بنظام الدوريات، لكن التركيز ليس على اللعب التلقائي، بل على نظام الاستراتيجيات المعقد. هناك المئات من الشخصيات المتجولة الباريزية التي يمكن تركيبها بحرية، والأشياء السحرية والفنون الفكرية لها تركيبات مختلفة، ويجب التفكير في ترتيب الهجمات ودورات الغضب وعلاقات القوة. في أول تجربتي في سلم مباراة السيوف، تم سحق تشكيلي بما جعلني أشك في حياتي، ورجعت للمنزل وبدأت تعديل التشكيلة ساعة كاملة حتى نجحت في التعافي. صراحة، هذه المعارك العقلية نادرة جدًا في ألعاب الهاتف الآن. معظمها يعتمد على القوة الهجومية الناجمة، ونادر ما تجد مثل هذه الألعاب التي تعتمد بالفعل على التشكيل وترتيب الهجمات للفوز. أتذكر مرة في منافسة بين الخوادم، كانت قوة فريقنا أقل والمنافس يملك عشرات الآلاف، ومع ذلك تمكنّا بطريقة الصمت الناتج عن الأشياء السحرية وتقليل الغضب بواسطة الفن الفكري من قلب الموازين بعد ثلاثين دورًا، ربما كان لدى الخصم شعور لرمي الهاتف 😂
اللعبة ليست مجرد قتال فردي، فهي تحتوي على صراعات بين الفصائل، وتحديات بين الخوادم، ومعارك النقابات، وكلها مثيرة ومليئة بالنشاط. اللعب الفردي ليس مملًا، ولعب المجموعة أكثر تشويقًا. الكبار في السن في النقابة أيضًا، كل يوم الساعة السابعة والنصف صباحًا يسجلون الدخول للقتال في معركة النقابة، وإذا ارتفعت أوامر القائد في الدردشة، يتبعها الجميع كأنني أعود إلى أيام المدرسة عندما كنت ألعب في قاعة الكمبيوتر.
منة جيدة أخرى هي أن نظام الدفع في هذه اللعبة مجاني، حيث أن النقاط المدفوعة تعتمد على الوقت أو التفكير في وضعيات الشخصيات. عندما كنت لا أدفع أي أموال، اعتمادًا على المهام الرئيسية والفعاليات، تمكنت من تجميع تشكيل عملي، وحتى مع بعض اللاعبين الذين دفعوا للمرة الأولى، كان يمكننا اللعب بمستوى متساوٍ. هذا الشعور يشبه أيام اللعب على الأجهزة اللوحية بدون أي مشتريات داخل اللعبة، شعور صافٍ وممتع.بالطبع، من ناحية أخرى، لا يوجد شيء اسمه غداء مجاني بالكامل في العالم، فبعض الأسلحة الجديدة في اللعبة تتطلب مجهودًا كبيرًا للحصول عليها. لكن اللعبة التي تجعلك تريد أن تبذل الجهد حقًا، دون الاعتماد على الدفع لمجرد تحسين الأرقام، تعتبر صادقة في هذا العصر. أخيرًا، أود أن أثني على تحسينات النظام فيها، فأنا أستخدم هاتفًا بمنصة تشغيل 5.0، وحتى الأجهزة منخفضة المواصفات تعمل بسلاسة. الرسوميات لا تسعى وراء التأثيرات المكثفة، والأسلوب الصيني التقليدي البسيط له طابع مميز. في زمن تتواجد فيه الأجنحة والفرسان وقطع السيوف الضخمة، هذا التواضع يكون نادرًا 😏. لا مبالغة ولا انتقاد، "سلالة شو شان" ليست من الألعاب التي تمنحك إثارة مباشرة بلحظة، ولكن إذا كنت تحب موضوع فنون القتال الصيني وتقنيات التقنيات الاستراتيجية التي تتطلب التفكير، فهي تستحق أن تمنحها بعض الوقت للعب بتمعن. على أي حال، لقد سئمت من جميع الألعاب المزخرفة من كبرى الشركات، وأفضل لعبة تقليدية صينية صافية وعميقة للتدريب بهدوء، وهذا جيد جدًا. على فكرة، مؤخرًا زعيمنا يجمع أعضاء، للانطلاق نحو الجولة القادمة من الحرب عبر السيرفرات. إذا رأى أي شخص هذه المشاركة ويريد الانضمام، يمكنه الصياح هنا، سأأخذكم للدرج السماوي، ونشكل تشكيل السيوف، فلا يزال التشكيل الذي درستُه، "تشكيل تريبل فلور للقوة"، بلا خليفة 😎.