
لا أعرف إذا كان لدى الجميع هذا الشعور، ساعة الغداء في العمل، عشر دقائق للأكل، وإذا قضيت الخمسين دقيقة المتبقية في تصفح مقاطع الفيديو القصيرة، تشعر وكأنك لم تسترح على الإطلاق. مؤخرًا جرّبت اللعبة 《قلعة السهام》 مع الزميل القديم على المكتب المجاور، وبقينا نجلس في غرفة الشاي نطلق السهام طوال فترة العصر، وكدنا ننسى الاجتماع بعد الظهر، مضحك جدًا.
هذه اللعبة بسيطة وعنيفة وفي نفس الوقت مسلية جدًا. الفكرة هي أن لديك برجًا عاليًا عليه صف من رماة السهام، والمواجهة أمامك فيها قلعة أيضًا، عليك أن توجّه الرماة لإطلاق السهام حتى تفرغ شريط حياة القلعة الأخرى، وفي الوقت نفسه تدمر الجنود الصغار الذين يرسلونهم. التحكم يحتاج مجرد إصبعين، اضغط على أي مكان لتطلق السهم، وعندما ترى السهام تطير في كل الشاشة يشعر المرء بالراحة، وكأن كل الغضب الذي جمعته في العمل قد أُطلق مع السهام. 😂
الأروع هو أنك لا تحتاج إلى الاستثمار الزائد في اللعبة. نلعب فقط من 15 إلى 20 دقيقة أثناء استراحة الغداء، كل جولة تستغرق بضع دقائق فقط، وإذا ماتت تبدأ من جديد مباشرة، لا يوجد ذلك القلق من "لن أتمكن من الذهاب إلى المنزل قبل إنهاء هذه المرحلة". والأفضل من ذلك أنها مجانية، ولا توجد قيود مزعجة على نقاط الطاقة، يمكنك اللعب عدة جولات في منتصف النهار، إنها قاتلة الوقت البحتة.
كان الزميل مصممًا في البداية على وصفها "بالطفولية"، ولكن بعد جولات قليلة أصبح أكثر إدمانًا مني. الآن أكثر ما نحبه هو التنافس لمعرفة من يمكنه تدمير قلعة الخصم أولاً، ومن يخسر عليه أن يشتري القهوة في فترة العصر. بعد كثرة لعب الألعاب الكبيرة من مثل شركة تينسنت، أحيانًا ألعاب الدفاع عن البرج البسيطة والمبتكرة تكون مفاجأة ممتعة. الرماة يمكن ترقيتهم وتغيير أزيائهم، رغم أن ذلك لا يؤثر على اللعب، ولكن رؤية صف من الشخصيات الصغيرة بقبعات القش وهم يسحبون الأقواس معًا شيء لطيف بطريقة غريبة.
أما عن العيوب، فهي أنك قد تنسى الوقت أثناء اللعب، المرة الماضية كنت على وشك تفويت تسجيل الدخول، ونظرت إليّ الآنسة الإدارية بحدة… لذا تذكّروا ضبط منبه أثناء استراحة الغداء! باختصار، إذا كنتم تبحثون عن لعبة لا تشغل مساحة، يمكن التوقف عنها في أي وقت، ويمكنك ممارسة اللعب مع زملائك بطريقة مرحة، قلعة السهام تستحق التجربة بالفعل، كل سهم يُطلق يشير لـ "سعادة التسلية". 🏹💼