للتو أطفأت الأنوار واستلقيت، ودماغي ما زال يعرض مشاهد كالفيلم، أتقلب على السرير ولا يأتيني النعاس. فتحت هاتفي لأبحث عن لعبة "تنويم"، في الحقيقة لم أكن متعبًا، فقط أردت قبل النوم أن ألعب شيئًا لا يزيد معدل ضربات قلبي. ثم فتحت لعبة Temple Run 2، وركضت لما يقرب من نصف ساعة... كيف أقول، شعرت بإحساس غريب من الاسترخاء. هذه اللعبة قديمة جدًا على ما أظن، لكن ربما أنا من الأشخاص الذين يدركون ذلك متأخرين، كنت دائمًا أظن أن ألعاب "الركض" تبدو متوترة للغاية، القفز والتهرب من العقبات، أخاف أن أكون ضعيفًا باليد وأصطدم بالجدار بعد خطوات قليلة. لكن عندما بدأت باللعب عدة جولات، اكتشفت أنها ليست لعبة تضغط عليك لتجاوز المستويات بسرعة، بل على العكس، مناسبة جدًا للركض وحدك بهدوء في الليل. الخلفية هي معبد قديم متداعٍ، أعمدة حجرية، كروم متشابكة قديمة، مشاعل تضيء وتخف، الرسوم الواقعية تشبه مشاهد أفلام المغامرة، في سماعات الرأس كل ما تسمعه هو صوت خطواتك وأحيانًا صوت الرياح، الإيقاع ليس سريعًا ولا بطيئًا، وهو مناسب تمامًا بحيث لا تحتاج لإجهاد أصابعك لكي تتبعه. قبل النوم لدي عادة غريبة عند لعبها، لا أسعى للركض لمسافة بعيدة، ولا أفكر في تحقيق نقاط عالية، فقط أريد أن يبقى الشخصية تركض للأمام باستمرار. الطريق منحني ومتعرج ومليء بالعقبات، لكنك تعلم أنه لا نهاية له، بل يمنحني شعورًا بالاطمئنان الشديد. مثل أوقات لا أستطيع النوم في الليل وأفكر في الكثير من الأمور المعقدة، لكن أثناء الركض، تلك الأفكار المشتتة يتم تركها خلفك، وما يتبقى أمامك هو مربعات الطريق والمنعطفات يمينًا وشمالًا. هناك شعور بـ "على الرغم من أن النهاية غير مرئية، لكن طالما أواصل الركض، سوف أصل إلى مكان ما". الليلة ركضت حوالي اثنتي عشرة أو ثلاث عشرة مرة تقريبًا، أفضل نتيجة لي كانت تتجاوز عشرة آلاف متر فقط، اليدين ليست متعبة، العينين أيضًا ليست متعبة، لكن فعلًا شعرت بنوع من النعاس. ذلك الإحساس بالمغامرة يناسب الليل جدًا، كأنك تمشي وحيدًا في ممر قديم في فيلم قديم، دون الحاجة للتفكير في القصة. مع السكون في الخارج، أحيانًا يلاحقني الحارس قليلاً، أتمهل وأحتفظ بردة فعل صغيرة، ثم أواصل الركض. على أي حال، أنا من النوع الذي يسهر كثيرًا، غالبًا أكون نشطًا كالبرجواز في الثانية أو الثالثة صباحًا، سابقًا كنت أتحمل السهر بمشاهدة المسلسلات، الآن أفتح هذه اللعبة، أخفض الأنوار والهاتف، وأمزج بين أصابعي على الشاشة ببطء، كأنني أهدئ نفسي وأهبط تدريجيًا ببطء.على الرغم من أنه ليس نوع لعبة الموسيقى العلاجية، ولا أسلوب الاسترخاء الذي تشاهد فيه المناظر وأنت مستلقي، إلا أن لديه سحرًا من نوع "أثناء الركض، ستنظم النوم بطريقة ما". نشر هذا المنشور أيضًا هو لأخبر الهواة مثلي، إذا كنت مثلي أيضًا، بعد مشاهدة الفيلم لا ترغب في النوم وعقلك يطن، لما لا تجرب أن تجعل لعبة Temple Run 2 المحطة الأخيرة قبل النوم. لا تهتم بذلك "الحارس الشيطاني" الذي يلاحقك بشدة، فالمسار لا ينتهي أبدًا، ولكن إذا شعرت بالنعاس يمكنك وضع الهاتف جانبًا في أي وقت، لن يلومك، ولا تحتاج حتى إلى الضغط على زر الإيقاف المؤقت، ففي لحظة قفل الشاشة، يصبح العالم هادئًا. حسنًا، أشعر أن عينيّ متعبتان قليلًا، لقد ركضت آخر جولة للتو، حتى عندما سقطت الشخصية في الماء لم أجدِ إعادة اللعبة، فقط خرجت وأقفلت الشاشة. اليوم هو يوم آخر أطال فيه السهر وأقول لنفسي تصبح على خير. آمل أن أقلق قليلًا هذه الليلة، وكل شخص أيضًا ينام مبكرًا، لا تحذوا حذوي 🌌 أوصي بلعبة Temple Run 2: بعد مشاهدة فيلم كامل في منتصف الليل ولم أستطع النوم، أعود لتصفح المنتدى مجددًا 🌙
للتو أطفأت الأنوار واستلقيت، ودماغي ما زال يعرض مشاهد كالفيلم، أتقلب على السرير ولا يأتيني النعاس. فتحت هاتفي لأبحث عن لعبة "تنويم"، في الحقيقة لم أكن متعبًا، فقط أردت قبل النوم أن ألعب شيئًا لا يزيد معدل ضربات قلبي. ثم فتحت لعبة Temple Run 2، وركضت لما يقرب من نصف ساعة... كيف أقول، شعرت بإحساس غريب من الاسترخاء. هذه اللعبة قديمة جدًا على ما أظن، لكن ربما أنا من الأشخاص الذين يدركون ذلك متأخرين، كنت دائمًا أظن أن ألعاب "الركض" تبدو متوترة للغاية، القفز والتهرب من العقبات، أخاف أن أكون ضعيفًا باليد وأصطدم بالجدار بعد خطوات قليلة. لكن عندما بدأت باللعب عدة جولات، اكتشفت أنها ليست لعبة تضغط عليك لتجاوز المستويات بسرعة، بل على العكس، مناسبة جدًا للركض وحدك بهدوء في الليل. الخلفية هي معبد قديم متداعٍ، أعمدة حجرية، كروم متشابكة قديمة، مشاعل تضيء وتخف، الرسوم الواقعية تشبه مشاهد أفلام المغامرة، في سماعات الرأس كل ما تسمعه هو صوت خطواتك وأحيانًا صوت الرياح، الإيقاع ليس سريعًا ولا بطيئًا، وهو مناسب تمامًا بحيث لا تحتاج لإجهاد أصابعك لكي تتبعه. قبل النوم لدي عادة غريبة عند لعبها، لا أسعى للركض لمسافة بعيدة، ولا أفكر في تحقيق نقاط عالية، فقط أريد أن يبقى الشخصية تركض للأمام باستمرار. الطريق منحني ومتعرج ومليء بالعقبات، لكنك تعلم أنه لا نهاية له، بل يمنحني شعورًا بالاطمئنان الشديد. مثل أوقات لا أستطيع النوم في الليل وأفكر في الكثير من الأمور المعقدة، لكن أثناء الركض، تلك الأفكار المشتتة يتم تركها خلفك، وما يتبقى أمامك هو مربعات الطريق والمنعطفات يمينًا وشمالًا. هناك شعور بـ "على الرغم من أن النهاية غير مرئية، لكن طالما أواصل الركض، سوف أصل إلى مكان ما". الليلة ركضت حوالي اثنتي عشرة أو ثلاث عشرة مرة تقريبًا، أفضل نتيجة لي كانت تتجاوز عشرة آلاف متر فقط، اليدين ليست متعبة، العينين أيضًا ليست متعبة، لكن فعلًا شعرت بنوع من النعاس. ذلك الإحساس بالمغامرة يناسب الليل جدًا، كأنك تمشي وحيدًا في ممر قديم في فيلم قديم، دون الحاجة للتفكير في القصة. مع السكون في الخارج، أحيانًا يلاحقني الحارس قليلاً، أتمهل وأحتفظ بردة فعل صغيرة، ثم أواصل الركض. على أي حال، أنا من النوع الذي يسهر كثيرًا، غالبًا أكون نشطًا كالبرجواز في الثانية أو الثالثة صباحًا، سابقًا كنت أتحمل السهر بمشاهدة المسلسلات، الآن أفتح هذه اللعبة، أخفض الأنوار والهاتف، وأمزج بين أصابعي على الشاشة ببطء، كأنني أهدئ نفسي وأهبط تدريجيًا ببطء.على الرغم من أنه ليس نوع لعبة الموسيقى العلاجية، ولا أسلوب الاسترخاء الذي تشاهد فيه المناظر وأنت مستلقي، إلا أن لديه سحرًا من نوع "أثناء الركض، ستنظم النوم بطريقة ما". نشر هذا المنشور أيضًا هو لأخبر الهواة مثلي، إذا كنت مثلي أيضًا، بعد مشاهدة الفيلم لا ترغب في النوم وعقلك يطن، لما لا تجرب أن تجعل لعبة Temple Run 2 المحطة الأخيرة قبل النوم. لا تهتم بذلك "الحارس الشيطاني" الذي يلاحقك بشدة، فالمسار لا ينتهي أبدًا، ولكن إذا شعرت بالنعاس يمكنك وضع الهاتف جانبًا في أي وقت، لن يلومك، ولا تحتاج حتى إلى الضغط على زر الإيقاف المؤقت، ففي لحظة قفل الشاشة، يصبح العالم هادئًا. حسنًا، أشعر أن عينيّ متعبتان قليلًا، لقد ركضت آخر جولة للتو، حتى عندما سقطت الشخصية في الماء لم أجدِ إعادة اللعبة، فقط خرجت وأقفلت الشاشة. اليوم هو يوم آخر أطال فيه السهر وأقول لنفسي تصبح على خير. آمل أن أقلق قليلًا هذه الليلة، وكل شخص أيضًا ينام مبكرًا، لا تحذوا حذوي 🌌 الردود (0)
— تم تحميل كافة الردود —