
أولاً دعوني أذكر شيئاً، أنا من المعجبين المخلصين بـ "قاتل الشياطين". عندما رأيت اسم هذه اللعبة في البداية، كنت أفكر، ما هذا؟ مجرد لعبة تستغل شهرة العمل، أليس كذلك؟ لكنها حملتها فقط بعقلية "سألعب لمجرد التجربة"، ثم جلست ألعب من العاشرة مساءً حتى الثالثة فجراً… حقاً، شعور المغامرة مع تانجيرو والآخرين كان مذهلاً للغاية.
هذه اللعبة قد تم صنعها بعناية، وليست من النوع الذي يكتفي فيه المرء بالضغط دون تفكير. أكثر ما أحببته هو الإيقاع الذي يناسب التأمل به ببطء في الليل المتأخر. هل شعرتُم بهذا الشعور من قبل؟ أي أن اللعب خلال النهار دائماً ما يجعلك تشعر بأنك في سباق مع الوقت، الساحة، الفعاليات، المهام المحددة زمنياً، كل شيء كأنه تسجيل حضور في العمل. لكن لعبة "إنقاذ الكون الصغير" مختلفة، أستطيع بهدوء دراسة تنسيق الفرق، ثم أضع الهاتف جانباً، وأتركهم يقاتلون في الأبراج أو يتقدمون في الخريطة بأنفسهم.
نظام الفرق فيه ممتع جدًا، مقسم إلى أربع فرق: النار العنيفة، المياه الجارية، الرياح والرعد، والمصاصين الدمويين. بصراحة، في البداية كنت أحشو الشخصيات في فرقة النار العنيفة بدون تفكير، معتقدًا أن الضرر العالي هو الطريق للنجاح. لكن مع التقدم لاحقًا، اكتشفت أن الشخصيات التي تبدو عادية في فرقة المصاصين الدمويين مفيدة جدًا في بعض المهمات الخاصة بالقصة! خصوصًا في مهمة واحدة، كان لا بد من استخدام هذه الشخصية... أوه، فجأة لا أتذكر الاسم 😅 على أي حال، هي شخصية ثانوية، وبعد استخدامها قلبت الوضع تمامًا، وكنت متحمسًا لدرجة أنني كدت أن أسقط النودلز سريع التحضير.
بالصحيح، هناك أيضًا هذا الدافع الخاص بالقصة، الذي حقًا أنقذ "الشخصيات الثانوية" أيضًا. كنت دائمًا أعتقد أن الشخصيات الثانوية في ألعاب بطاقات الأنمي موجودة فقط لإكمال مجموعة البطاقات. لكن هنا فعلاً يمنحك الفرصة لجعل هذه الشخصيات التي عادةً لا تكون لها حضور، تتصدر المشهد، وتستخدم استراتيجيات لتحقيق لحظات رائعة. هذا التصميم يعطي شعورًا غريبًا بعض الشيء، يشبه الجلوس وحدك في الليل تحت البطانية، وفجأة تدرك أنك أيضًا يمكن أن تتألق وتتوهج بتلك المشاعر البسيطة. 🤧
آه... بينما كنت أتحدث بدأت أشعر بالـemo، ربما لأنني سهران حتى الغباء. لكن بصراحة، إذا كنت من النوع الذي يحب اللعب بهدوء في منتصف الليل، ولا تحب الألعاب الصاخبة أو المرهقة جدًا، أعتقد أنه يمكنك تجربة هذه اللعبة "إنقاذ الكون الصغير". الرسوم التوضيحية ممتازة جدًا، والموسيقى الخلفية لن تزعج زميلك في الغرفة، خاصة عند ارتداء سماعات الأذن، ستتمكن من الانغماس في جو "التدريب معًا والمغامرة معًا".
حسناً حسناً، حقاً يجب أن أذهب للنوم الآن، وإلا غداً سأكون موظفًا مرهقًا آخر بعينين مظللتين مرة أخرى. آخر تذكير لنفسي: الليلة، لا، حتى لو الليلة ضاعت، غداً بالتأكيد سأذهب للنوم مبكراً! 🙈 أيها الساهرون، رؤية هذه المشاركة هي قدر، لنلتقِ في لعبتنا!