
لكن لعبة "一起消方块" فاجأتني قليلاً. لتوضيح الأمور، أنا لاعب فردي، ولدي عداء فطري تجاه كل ألعاب الهواتف التي تتطلب الاتصال بالإنترنت أو تجبر على التواصل الاجتماعي أو排行榜. هذه اللعبة قابلة للتحميل مجانًا، ولا توجد نوافذ مشتريات داخلية، وطريقة اللعب هي إزالة القطع المنزلقة الأكثر نقاءً، تحرك يسار ويمين لتملأ صفًا كاملًا، وعندما يمتلئ الصف يختفي، وإذا خفت القطع تظهر تلقائيًا، القواعد بسيطة بحيث يمكن لأي شخص من سن 3 سنوات إلى 80 عامًا البدء باللعب مباشرة. لكنها قادرة على جعل اللاعب يواصل اللعب جولة بعد جولة، تلك الرغبة في "اللعب مرة أخرى" تشبه تمامًا شعور لعبة التيتريس تحت مكتب الفصل أيام المدرسة.
هل تشعرون بهذا الإحساس — الآن الكثير من ألعاب الإنترنت، عندما تفتحها، أول شيء تفكر فيه ليس كيف تلعب، بل تفكر فيما حصلت عليه اليوم عند تسجيل الدخول، أي مستويات الطاقة يجب أن تنهيها، وهل يمكنك تفريغ المتجر قبل انتهاء الحدث؟ اللعب أصبح أكثر إجهادًا من العمل، ذلك القلق يشبه العيش تحت ضغط أهداف الأداء. أما الألعاب الفردية فهي ماذا؟ هي أنك تفتحها في أي وقت، دون الحاجة للتنافس مع أي شخص، دون الخوف من عدم مواكبة تقدم الجماعة، ولن تُترك خلف أي شخص أبدًا. وضع التحدي اللانهائي في هذه اللعبة هو دليل تعليمي على هذا النوع من التجربة — عندما تشعر بالتعب، تلتقطها لدقيقتين وتخفف عن نفسك؛ وعندما لا تريد اللعب، تغلق الشاشة مباشرة دون أي خسارة.
اللعب بالقطط في اللعبة على شكل مكعبات بالفعل لطيف جدًا، بأشكال مختلفة مرصوصة هناك، وعند التخلص منها تظهر مؤثرات صغيرة، لا يمكن القول أن الرسومات مذهلة، لكنها تمنح شعورًا بالراحة، كما لو كنت مستلقيًا على الأريكة وتشاهد قطة تدندن عند قدميك. بصراحة، هذا أكثر راحة وشفاءً من تلك الواجهات التي تغمرها النقاط الحمراء والهدايا المحدودة.
المهارات الخاصة وتصميم المتفجرات جيدان أيضًا، ليس من النوع الذي يجبرك على دفع المال لشراء العناصر، بل هي آلية تعتمد حقًا على اللعب والقيام بالسلسلة المتتابعة من الضربات ومساحة التسامح لإنقاذ الموقف. يمكنك أن تشعر أن المصممين يريدونك أن تستمتع باللعب، وليس أن يفكروا في كيفية انتزاع المال من جيبك.
هل قلت إن ألعاب الإنترنت هناك أوقات ممتعة فيها؟ نعم، هناك. اللعب مع عدة أشخاص في قتال أو استكشاف الأبراج يعد ممتعًا حقًا، والسعادة الاجتماعية تلك، بصراحة، لا يمكن للألعاب الفردية أن توفرها. لكن مع مرور الوقت ستكتشف أن الكثير من ما يسمى بالمرح في الواقع يُحافظ عليه بالقوة——إذا لم تدخل اللعبة، فسوف تطردك النقابة؛ إذا لم تشارك في الفعاليات، فلن تستطيع مجاراة قوة المعركة. ذلك الشعور بالاحتجاز، حقًا ليس لعبًا للعبة، بل اللعبة هي التي تلعب بك.
شخصيتي ليست لطيفة بالكلام، لكن قدْرُ ما يجب الثناء عليه يجب أن يُشاد به. هذه اللعبة بالطبع ليست تحفة عالمية مدهشة، فالفئة المستهدفة لها هي العاب الاسترخاء البسيطة، وليست لعبة مستقلة متميزة وخارجة عن المألوف. لكنها كجزء من ألعاب الهاتف المجانية التي لا تحتوي على شراء داخل التطبيق، ولا تستخدم حيلاً معقدة، تعتبر بمثابة نسيم نقي في البيئة الحالية — تجعل اللاعب يلعب اللعبة بنظافة وبساطة، المتعة هي مجرد متعة، لا تبيع القلق ولا تفرض التفاعل الاجتماعي، وكأنها لعبة صغيرة غير متصلة بالإنترنت.
إذا كنت أيضًا سئمت من التنافس والدهاء مع الناس، وتريد فقط العثور على زاوية هادئة لتلعب بعض القطع المربعة، فهذه اللعبة حقًا تستحق التحميل. على أي حال، هي مجانية، فلا خسارة فيها. وإذا كان لديك أصدقاء يزدريون الألعاب الفردية بمجرد سماعهم عنها، فقط ضع هذا المنشور أمامهم - العب جولة واحدة، وإذا لم تستطع التوقف، فهذا يعني أنك قد تعودت على هذه النوعية من الألعاب لفترة طويلة، وتحتاج إلى تنظيف عقلك. تبًا، إنها فعلاً ممتعة. 🐱