图片
لا أدري إن كان هناك أحد مثلي، يحب شعور التجول في منتصف الليل على ظهر الفرس بلا هدف. رسومات هذه اللعبة غريبة جدًا، يمكن القول إنها تحاكي فنون الكونغ فو لكن بها لمسة من السحر الغربي، على أي حال هي مزيج غامض يصعب وصفه، لكن عندما تجري في الخرائط بهدوء في الليل، أشعر براحة غريبة. ما يعجبني جدًا هو أنه يمكنك دخول المباني بحرية، الليلة الماضية جلست أتأمل على سطح بيت في قرية ما لا أعرف اسمها، أشاهد الشخصيات الغير قابلة للعب وهي تتجول، شعرت وكأنني إله الليل ههه.
لكن أكثر شيء جعلني متحمسًا في هذه اللعبة هو الإمساك بالركوب. 🦎 إعداد الصيد المجاني هذا رائع جدًا، والأهم أن الركوب ليس مجرد منظر جميل، بل سينضم فعليًا للقتال معك! البارحة كنت أترقب نمر البرق لمدة ساعتين تقريبًا فقط لكي ينتعش... ولكن، بسبب اهتزاز يدي ضغطت على المهارة الخطأ وقتلته، وفكرت في تحطيم هاتفي على الفور. لكن لم أستسلم، غيرت السيرفر واستمررت في الانتظار، وفي النهاية عندما أمسكت به كنت على وشك أن أصرخ، ثم تذكرت أن زميلي في السكن نائم، فاضطررت لكتم الصوت بشدة، حتى أنني كنت أضرب السرير من الغضب.
أما بالنسبة للساحة، فلم أجرؤ على تجربتها كثيرًا بعد، مجرد قراءة وصف المعارك الكبيرة التي تضم 50 شخصًا تجعلني أشعر بالخوف قليلاً، بالنسبة لي كشخص غير ماهر من الأفضل أن أكون صيادًا بأمانة. ومع ذلك، جربت بعض الغارات ثنائية اللاعبين، وكنت أتعاون بشكل جيد مع لاعب عابر، رغم أننا لم نتواصل بالكتابة طوال الوقت، لكن بتلك الإيقاع: أنت تجذب الوحوش وأنا أوجه الهجوم، أنت على وشك الموت وأنا أستدرغ العدو، عند اللعب في منتصف الليل شعرت بنوع من الرومانسية الغريبة للعمل جنبًا إلى جنب؟ (ربما الغضب الناتج عن السهر سبب لي الهلوسة)
حسنًا، أنا مستعد حقًا للنوم الآن... إذا لعبت أكثر قد أضطر غدًا للذهاب للعمل بعينين منتفختين من التعب، رغم أن العمل عن بعد، إلا أن مؤتمرات الفيديو لا بد من حضورها. على أي حال، هذه اللعبة مناسبة لأولئك الذين يحبون الإيقاع البطيء، ويمكنهم التجول بمفردهم، وأحيانًا يريدون بعض الإثارة، وأوصي بلعبها في ساعات الفجر، حيث يكون الناس قليلاً والخريطة هادئة، وتشعر وكأن القارة بأكملها لك. تصبحون على خير جميع محبي السهر، ونستكمل الإمساك بالتنين في الأحلام 🐉💤