图片
قبل بضعة أيام كنت أنظف ذاكرة الهاتف، وفجأة لاحظت أن أي لعبة جوال الآن تتطلب عشرات الجيجابايت، أتذكر أيام كنت أملك كارتراج صغير الحجم، كنت أستطيع عدها على أصابعي. في ذلك الوقت لم تكن هناك هواتف ذكية، وقرص واحد من لعبة 'Contra' كان كافياً لأن نلعبه بالتناوب مع الأصدقاء حتى غروب الشمس، ومن يحصل على قرص لعبة جديد، كان يصبح أجمل شخص في الشارع. أما الآن، نصف ساعة تحميل، نصف ساعة تحديث، نصف ساعة لتعلم المبتدئين، وعندما أنتهي من المهام اليومية أشعر وكأنني أقوم بتسجيل حضور في العمل، والمتعة تبدو وكأنها اختفت. 😮‍💨
مؤخرًا كنت أتصفح المنتدى بلا هدف، ورأيت هذا "فريق الصيادين المتدربين ضد الشياطين"، المطور هو Hainan Youjie Interactive، السعر مكتوب صفر، على المنصة 5.0، فكرت أجربه. وعندما دخلت، وجدت الطعم مناسبًا جدًا. القصة تقريبًا تدور في عالم آخر كان في الأصل بسلام، فجأة غزا سبعة شياطين، حولوا الممالك السبعة بأكملها إلى الشر، وتحول الناس إلى الشر أيضًا، والممالك كانت تحارب بعضها البعض، والإحساس بالنهاية كان قويًا. أنت البطل الذي أيقظته الكاهنة الجنية أليس، تجلس على سفينة الزمن لتذهب إلى كل أنحاء القارة المحطمة وتضرب الشياطين. هل هذا نمطي؟ نعم، نمطي. لكن أنا، كشخص عاش منذ عصر نينتندو الأحمر والأبيض، أحب هذا النوع، إنقاذ العالم، بسيط لكنه ممتع.😆
ليس لديها ذلك الشعور بالضغط الذي يملأ وجهك على الفور بعشرات الأنظمة، ونقاط حمراء في كل الشاشة. نموذج الدفع 0، على الأقل أثناء لعبي لم يتم إرغامي على شحن المال، وهذه النقطة ودودة جدًا للرجال في منتصف العمر. اللعب لفترات قصيرة في أوقات الفراغ، إذا لم أستطع الفوز أكتفي بالتربية، أتابع القصة، وأخصص وقتًا للذهاب إلى القارات المدمرة المختلفة لمضايقة الشياطين. الرسوميات ليست من النوع الذي يثقل الهاتف بالمواد، لكن كل شيء موجود كما ينبغي، والشخصيات والوحوش أيضًا ممتعة للعين. الأهم من ذلك، أنها جعلتني أتذكر أن اللعب بالألعاب سابقًا كان مجرد لعب، وليس تسجيل الحضور في العمل، وليس دراسة حزم الشحن، وليس الركض وراء المهمات اليومية المختلفة.
بالطبع، لا يمكننا القول إنها تحفة إلهية، فهي ليست من نوع الإنتاجات الضخمة التي تغيّر الصناعة، بل هي مجرد لعبة صغيرة، للتسلية والترفيه. ولكن بالمقابل، الألعاب اليوم أصبحت أكبر وأكبر، الخرائط أكبر، العالم المفتوح أكبر، حجم التثبيت أكبر، لكن متعة اللعب أحيانًا تصبح أصغر. لعبة 『فرقة الصيادين المتدربين على الشياطين』 على العكس تمامًا، لا الكثير من الزخارف، تبدأ مباشرة بعالم غريب، شياطين، أبطال، سفينة زمنية، بسيطة ومباشرة، كما لو كنت تلعب على آلة الصالات القديمة بإدخال عملة.
لذلك أنصح جميع الأصدقاء الذين يريدون بعض التسلية الخفيفة، خصوصًا الذين مثلي لعبوا منذ عصر الفاميكوم، وسوبر بامين، وألعاب الأركيد جميعها. لا تركزوا دائمًا على تلك الألعاب الكبيرة التي تبلغ عشرات الغيغابايت، جربوا أحيانًا هذه الألعاب الصغيرة، ربما تجدون جزءًا من المتعة التي كانت لديكم في الماضي. هل لديكم مؤخرًا ألعاب من هذا الحجم الصغير لكنها ممتعة للعب؟