الفصل 31 تفكيك الفخ "تيانيو، لا تفعل شيئًا خاطئًا أبدًا، وإلا فلن أستطيع العيش بمفردي!" "لا تقلقي،...
الفصل 24: المراهنات الكبرى إيّـرارو شخص ذكي جدًا، مع وجوده هنا يمكننا أن نخرج وأذهاننا مطمئنة. لكن ع...
الفصل 23 التعاون الجماعي "ما الذي يمكننا فعله الآن؟ هذا الطابق الثالث، لا تنسَ ما هو هدفنا الأصلي! ...
الفصل 22: ظهور الأزمة مرة أخرى بفضل تعاوني مع لاو وان في الخداع، صدق الحراس ما قلناه. بدأ الجميع بتح...
الفصل 21: الخطر الناتج عن الرصاص تحدث عن أنه تحت قيادتي الحكيمة، أو لا، تحت توجيهي الحكيم، أصبح هؤلا...
الفصل 20 الانضمام إلى الحراس曾有一道选择题摆在我面前: ما هو أشرس الكائنات في العالم؟ الأم البيولوجية B. المخنث. ...
الفصل 30 نهاية الموسيقى وبزوغ الحب بعد رحيل الخصم، تفاجأ كونغ تيانيو وأخرج فمًا من الدم، مما جعل م...
اختراق النار: أزمة الأحياء《15》 http://wap.7723.cn:80/lts/view.asp?myid=e20bfe2f0c62111b&text=111&idd...
الفصل الرابع عشر: البحث عن المعدات نظرنا من النافذة، ورأينا حارسين يحملان بنادق هجومية يطلقان النار ...
الفصل 19: تقاطع الأعداء عندما حوصرنا، اندفع إله القناص الأسود وحده لحماية الجميع وتشتيت انتباه الأشب...
الفصل 18: عزم القناص الأسود 'آوو! دق دق دق...'؟ "أصرخ! أصرخ! أصرخ! أيها الميت، إذا كنت تجرؤ فادخل!...
الفصل السابع عشر: الزاوية المميتة من أجل الحصول على معدات أفضل، خرجنا من الغرفة بحثًا عن الإمدادات. ...
الفصل السادس عشر: ظهور الأمّ في الأصل كان كل شيء يسير بسلاسة، لو لم يظهر حارس سئ الحظ في الطريق، ر...
الفصل 15 مواجهة الخطر في منتصف الطريق استكمالاً لما سبق، أنا و'لاو وان' في مجموعة واحدة، و'القاتل ا...
الفصل 29 المعركة الأولى للقادة العسكريين "أميتوفو!" بعد ترديد قول بوذي واحد، خرج راهب من الصف متقدم...
الفصل الثالث عشر: إلى أين نتجه؟ كيف يمكن هذا؟! عندما رأيت خريطة المنطقة 13 في يد القناص الأسود، أدر...
منتزه موقع المدينة هو مكان استراحة للمواطنين يقع في وسط البلدة الصغيرة ويتميز بمساحة ميدانية واسعة. ...
الفصل العاشر: طريق البقاء على قيد الحياة هذا أمر غريب! بينما كنا نحن القلة نصعد السلم، فوجئنا بأن ...
الفصل 28 الهجوم الجماعي كان كوانغ تيانيو يجيب بحذر: "لسنا على معرفة، التقيت بهم مرة واحدة فقط. لكن ل...
الفصل الثامن: بدء اللعبة مشاهدة عدد كبير من الناس يموتون بلا سبب، غضب القائد ديفيد شعورًا بالغضب وب...